ـ [المعتصم] ــــــــ [03 - 05 - 2009, 05:57 م] ـ
في قوله تعالى"ونادوا ولات حين مناص"هل نعرب حين خبرا ل لات بشكل مباشر أم نعربها ظرفا ثم نقول وشبه الجملة الظرفية في ..
أم هل يجوز الوجهان؟ وإلا فأيهما أقوى؟؟
وبارك الله فيكم.
ـ [السلفي1] ــــــــ [03 - 05 - 2009, 08:04 م] ـ
في قوله تعالى"ونادوا ولات حين مناص"هل نعرب حين خبرا ل لات بشكل مباشر أم نعربها ظرفا ثم نقول وشبه الجملة الظرفية في ..
أم هل يجوز الوجهان؟ وإلا فأيهما أقوى؟؟
وبارك الله فيكم.
بسم الله.
قلتُ , وبالله تعالى التوفيق والسداد:
أحسنت أخي الكريم , وأحسن الله إليك ,وبارك فيك.
أيها الحبيب.
لا أعلم أحدًا من العلماء أعرب"حينَ"على أنها ظرف زمان في الآية , وما
نقل عن الجرجانيّ فُهم على غير وجهه.
وإعراب"حين"الوارد ثلاثة وجوه:
الأول: ما ذكرتَه , وهو المعتمد والمشهور.
الثاني: أنها اسم"لات"التي بمعنى"لا"النافية للجنس , والتاء زائدة.
الثالث: أنها مفعول لفعل محذوف تقديره"أرى"إذْ يكون المعنى:
"ونادوا ولا أرى حينَ مناص لهم".
والوجهان الأخيران للأخفش , وضعفهما في الدر المصون.
وعلى كل الأحوال"حين"معربة.
والعلم لله تعالى , وهو الموفق.
ـ [المعتصم] ــــــــ [04 - 05 - 2009, 05:34 م] ـ
أشكركم على تعاونكم