فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 20562 من 36878

أرضعتُكَ العطفَ لبنًا ..

ـ [أم مصعب1] ــــــــ [30 - 06 - 2009, 05:47 ص] ـ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أرضعتُكَ العطفَ لبنًا

ما إعرابُ"لبنًا"؟ مع التعليل بارك اللهُ فيكم.

ـ [شذور الذهب.] ــــــــ [30 - 06 - 2009, 05:54 ص] ـ

أعتقد أنها تمييز , والله تعالى أعلى وأعلم.

ـ [خالد مغربي] ــــــــ [30 - 06 - 2009, 11:52 ص] ـ

أعتقد أنها تمييز , والله تعالى أعلى وأعلم.

شكر الله لك هذه القريحة أخي الكريم ..

ويعن لي تساؤل حول الإبهام الذي رفع، والغموض الذي فسر في السياق!

ـ [أم مصعب1] ــــــــ [30 - 06 - 2009, 05:09 م] ـ

أعتقد أنها تمييز , والله تعالى أعلى وأعلم.

بارك اللهُ فيكَ و شكر لك أخي خالد

هل تحتمل إعرابا آخر؟

أجدد شكري أخي الكريم

شكرا لكَ

ـ [ضاد] ــــــــ [30 - 06 - 2009, 06:11 م] ـ

هي تمييز, وفي عربية الصحافة الحديثة أدخلت الكاف على اللبن.

ـ [أبو العباس المقدسي] ــــــــ [30 - 06 - 2009, 06:52 م] ـ

السلام عليكم

كنت أرى في مثل هذا اللفظ"تمييزا"كما قال أخواي خالد وضاد قياسا على"اقتصادا"في جملة: (طوّر الملك البلاد اقتصادا)

وهو تمييز محوّل عن المفعول به , والتقدير: طوّر الملك اقتصاد البلاد

ولذلك قدّرت الجملة في شاهد المسألة: أرضعتك لبن العطف

ولكن لو دققنا في الشاهدين فسنرى اختلافا واضحا

ففي: طور الملك البلاد اقتصادا , ثمّة غموض وأبهام رفعه التمييز وأماط اللثام عنه

لتحديد جهة التطوّر وأنّها محصورة في الاقتصاد , لا في العمران ولا في الزراعة ولا في الفنون ولا جوانب أخرى محتملة

أمّا في: أرضعتك العطف لبنا , فليس ثمّة غموض ولا أبهام , فالرضاعة لا تنصرف إلاّ على اللبن , ولن ينصرف الذهن إلى شيء آخر , فهل سمعتم أنّ الرضاعة تكون في غير اللبن , كالشراب أو العسل أو الخل أو .... !

ثمّ لو أننا وقفنا عند العطف , ألا يحسن الوقوف؟

ألا يكفي أن نقول: أرضعتك العطف؟

الجواب , بلى , ولسنا بحاجة إلى ما يزيل غموضا , إذ ليس ثمة غموض

ولكن: ما الذي أضافة اللفظ"لبنا"في الجملة؟

برأيي أنّ المعنى الذي تضيفه هذه الزيادة أحد أمرين:

أولا: الواسطة , أي أرضعتك العطف بواسطة اللبن أي من اللبن أو في اللبن

ثانيا: التشبيه: أي أرضعتك العطف كما أرضعتك اللبن أي مثل اللبن

وفي كلا الحالين نجد أنّ لبنا أفادت الكيفيّة التي أرضع فيها العطف

فلو سألنا , كيف أرضعه العطف؟ لكان الجواب:

بواسطة اللبن أو من اللبن أو أو كما يرضع اللبن

وعليه يكون إعراب لبنا حالا

والله أعلم

ـ [فهد أبو درّة] ــــــــ [30 - 06 - 2009, 07:10 م] ـ

حال جامدة مؤولة بالمشتق

و الله أعلم

ـ [البازالأشهب] ــــــــ [30 - 06 - 2009, 10:17 م] ـ

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.

الاسم (لبنًا) منصوبٌ على أنَّه تمييز عن تمام الجملة.

ـ [ضاد] ــــــــ [30 - 06 - 2009, 11:11 م] ـ

السلام عليكم

كنت أرى في مثل هذا اللفظ"تمييزا"كما قال أخواي خالد وضاد قياسا على"اقتصادا"في جملة: (طوّر الملك البلاد اقتصادا)

وهو تمييز محوّل عن المفعول به , والتقدير: طوّر الملك اقتصاد البلاد

ولذلك قدّرت الجملة في شاهد المسألة: أرضعتك لبن العطف

ولكن لو دققنا في الشاهدين فسنرى اختلافا واضحا

ففي: طور الملك البلاد اقتصادا , ثمّة غموض وأبهام رفعه التمييز وأماط اللثام عنه

لتحديد جهة التطوّر وأنّها محصورة في الاقتصاد , لا في العمران ولا في الزراعة ولا في الفنون ولا جوانب أخرى محتملة

أمّا في: أرضعتك العطف لبنا , فليس ثمّة غموض ولا أبهام , فالرضاعة لا تنصرف إلاّ على اللبن , ولن ينصرف الذهن إلى شيء آخر , فهل سمعتم أنّ الرضاعة تكون في غير اللبن , كالشراب أو العسل أو الخل أو .... !

ثمّ لو أننا وقفنا عند العطف , ألا يحسن الوقوف؟

ألا يكفي أن نقول: أرضعتك العطف؟

الجواب , بلى , ولسنا بحاجة إلى ما يزيل غموضا , إذ ليس ثمة غموض

ولكن: ما الذي أضافة اللفظ"لبنا"في الجملة؟

برأيي أنّ المعنى الذي تضيفه هذه الزيادة أحد أمرين:

أولا: الواسطة , أي أرضعتك العطف بواسطة اللبن أي من اللبن أو في اللبن

ثانيا: التشبيه: أي أرضعتك العطف كما أرضعتك اللبن أي مثل اللبن

وفي كلا الحالين نجد أنّ لبنا أفادت الكيفيّة التي أرضع فيها العطف

فلو سألنا , كيف أرضعه العطف؟ لكان الجواب:

بواسطة اللبن أو من اللبن أو أو كما يرضع اللبن

وعليه يكون إعراب لبنا حالا

والله أعلم

رأيك أستاذي الفاضل يستحق النظر فيه, لا سيما وأنه يتقاطع مع جمل مثل:

أشربته الحليب رائبا

و

أشربته الحليب واقفا

ـ [علي المعشي] ــــــــ [01 - 07 - 2009, 08:08 م] ـ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أضم صوتي إلى صوت أخي أبي العباس، فهي حال سوغ لمجيئها جامدةً دلالتُها على التشبيه، ولا أرى فيها وجها للتمييز.

تحياتي ومودتي.

ـ [بَحْرُ الرَّمَل] ــــــــ [01 - 07 - 2009, 08:37 م] ـ

وأقول كذلك بالحالية على رأي الأساتذة ....

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت