ـ [أم مصعب1] ــــــــ [30 - 06 - 2009, 05:47 ص] ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أرضعتُكَ العطفَ لبنًا
ما إعرابُ"لبنًا"؟ مع التعليل بارك اللهُ فيكم.
ـ [شذور الذهب.] ــــــــ [30 - 06 - 2009, 05:54 ص] ـ
أعتقد أنها تمييز , والله تعالى أعلى وأعلم.
ـ [خالد مغربي] ــــــــ [30 - 06 - 2009, 11:52 ص] ـ
أعتقد أنها تمييز , والله تعالى أعلى وأعلم.
شكر الله لك هذه القريحة أخي الكريم ..
ويعن لي تساؤل حول الإبهام الذي رفع، والغموض الذي فسر في السياق!
ـ [أم مصعب1] ــــــــ [30 - 06 - 2009, 05:09 م] ـ
أعتقد أنها تمييز , والله تعالى أعلى وأعلم.
بارك اللهُ فيكَ و شكر لك أخي خالد
هل تحتمل إعرابا آخر؟
أجدد شكري أخي الكريم
شكرا لكَ
ـ [ضاد] ــــــــ [30 - 06 - 2009, 06:11 م] ـ
هي تمييز, وفي عربية الصحافة الحديثة أدخلت الكاف على اللبن.
ـ [أبو العباس المقدسي] ــــــــ [30 - 06 - 2009, 06:52 م] ـ
السلام عليكم
كنت أرى في مثل هذا اللفظ"تمييزا"كما قال أخواي خالد وضاد قياسا على"اقتصادا"في جملة: (طوّر الملك البلاد اقتصادا)
وهو تمييز محوّل عن المفعول به , والتقدير: طوّر الملك اقتصاد البلاد
ولذلك قدّرت الجملة في شاهد المسألة: أرضعتك لبن العطف
ولكن لو دققنا في الشاهدين فسنرى اختلافا واضحا
ففي: طور الملك البلاد اقتصادا , ثمّة غموض وأبهام رفعه التمييز وأماط اللثام عنه
لتحديد جهة التطوّر وأنّها محصورة في الاقتصاد , لا في العمران ولا في الزراعة ولا في الفنون ولا جوانب أخرى محتملة
أمّا في: أرضعتك العطف لبنا , فليس ثمّة غموض ولا أبهام , فالرضاعة لا تنصرف إلاّ على اللبن , ولن ينصرف الذهن إلى شيء آخر , فهل سمعتم أنّ الرضاعة تكون في غير اللبن , كالشراب أو العسل أو الخل أو .... !
ثمّ لو أننا وقفنا عند العطف , ألا يحسن الوقوف؟
ألا يكفي أن نقول: أرضعتك العطف؟
الجواب , بلى , ولسنا بحاجة إلى ما يزيل غموضا , إذ ليس ثمة غموض
ولكن: ما الذي أضافة اللفظ"لبنا"في الجملة؟
برأيي أنّ المعنى الذي تضيفه هذه الزيادة أحد أمرين:
أولا: الواسطة , أي أرضعتك العطف بواسطة اللبن أي من اللبن أو في اللبن
ثانيا: التشبيه: أي أرضعتك العطف كما أرضعتك اللبن أي مثل اللبن
وفي كلا الحالين نجد أنّ لبنا أفادت الكيفيّة التي أرضع فيها العطف
فلو سألنا , كيف أرضعه العطف؟ لكان الجواب:
بواسطة اللبن أو من اللبن أو أو كما يرضع اللبن
وعليه يكون إعراب لبنا حالا
والله أعلم
ـ [فهد أبو درّة] ــــــــ [30 - 06 - 2009, 07:10 م] ـ
حال جامدة مؤولة بالمشتق
و الله أعلم
ـ [البازالأشهب] ــــــــ [30 - 06 - 2009, 10:17 م] ـ
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.
الاسم (لبنًا) منصوبٌ على أنَّه تمييز عن تمام الجملة.
ـ [ضاد] ــــــــ [30 - 06 - 2009, 11:11 م] ـ
السلام عليكم
كنت أرى في مثل هذا اللفظ"تمييزا"كما قال أخواي خالد وضاد قياسا على"اقتصادا"في جملة: (طوّر الملك البلاد اقتصادا)
وهو تمييز محوّل عن المفعول به , والتقدير: طوّر الملك اقتصاد البلاد
ولذلك قدّرت الجملة في شاهد المسألة: أرضعتك لبن العطف
ولكن لو دققنا في الشاهدين فسنرى اختلافا واضحا
ففي: طور الملك البلاد اقتصادا , ثمّة غموض وأبهام رفعه التمييز وأماط اللثام عنه
لتحديد جهة التطوّر وأنّها محصورة في الاقتصاد , لا في العمران ولا في الزراعة ولا في الفنون ولا جوانب أخرى محتملة
أمّا في: أرضعتك العطف لبنا , فليس ثمّة غموض ولا أبهام , فالرضاعة لا تنصرف إلاّ على اللبن , ولن ينصرف الذهن إلى شيء آخر , فهل سمعتم أنّ الرضاعة تكون في غير اللبن , كالشراب أو العسل أو الخل أو .... !
ثمّ لو أننا وقفنا عند العطف , ألا يحسن الوقوف؟
ألا يكفي أن نقول: أرضعتك العطف؟
الجواب , بلى , ولسنا بحاجة إلى ما يزيل غموضا , إذ ليس ثمة غموض
ولكن: ما الذي أضافة اللفظ"لبنا"في الجملة؟
برأيي أنّ المعنى الذي تضيفه هذه الزيادة أحد أمرين:
أولا: الواسطة , أي أرضعتك العطف بواسطة اللبن أي من اللبن أو في اللبن
ثانيا: التشبيه: أي أرضعتك العطف كما أرضعتك اللبن أي مثل اللبن
وفي كلا الحالين نجد أنّ لبنا أفادت الكيفيّة التي أرضع فيها العطف
فلو سألنا , كيف أرضعه العطف؟ لكان الجواب:
بواسطة اللبن أو من اللبن أو أو كما يرضع اللبن
وعليه يكون إعراب لبنا حالا
والله أعلم
رأيك أستاذي الفاضل يستحق النظر فيه, لا سيما وأنه يتقاطع مع جمل مثل:
أشربته الحليب رائبا
و
أشربته الحليب واقفا
ـ [علي المعشي] ــــــــ [01 - 07 - 2009, 08:08 م] ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أضم صوتي إلى صوت أخي أبي العباس، فهي حال سوغ لمجيئها جامدةً دلالتُها على التشبيه، ولا أرى فيها وجها للتمييز.
تحياتي ومودتي.
ـ [بَحْرُ الرَّمَل] ــــــــ [01 - 07 - 2009, 08:37 م] ـ
وأقول كذلك بالحالية على رأي الأساتذة ....
(يُتْبَعُ)