فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 21517 من 36878

ـ [موسى 125] ــــــــ [12 - 09 - 2009, 05:40 ص] ـ

السلام عليكم

لماذا جاء الحال مذكرا في هذه الآية: (ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاءِ وَهِيَ دُخَانٌ فَقَالَ لَهَا وَلِلأَرْضِ ائْتِيَا طَوْعًا أَوْ كَرْهًا قَالَتَا أَتَيْنَا طَائِعِينَ) فصلت 11

ـ [الأديب اللبيب] ــــــــ [12 - 09 - 2009, 05:55 ص] ـ

وعليكم السلام

"بدأت الآية بذكر السماء والأرض، وهما لا تعقلان ثم أخبر عنهما بفعل العقلاء"طائعين"، قال الفراء: ذهب إلى السماوات ومن فيهن فيكونان كالرجال لما تكلمتا، وذهب صاحب الكشاف إلى القول: لما جُعلن مخاطبات ومجيبات ووصفن بالطوع والكره قلنا طائعين في موضع طائعات."

ويبدو لي - رأي المؤلف - أن المجاز المرسل بيّن في هذه المسألة، فقد أطلق المحل"السماء"و"الأرض"وأراد"الحال"أي من فيهما، ثم غلّب التذكير حملا على الأصل."*"

* مدون في وريقات مصورة من كتاب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت