ـ [مقدادا] ــــــــ [24 - 01 - 2010, 09:22 م] ـ
وظيفة الحال في الجملة
للحال وظائف معنوية منها:
آ- قد تأتي للتبيين نحو: [جاء زهيرٌ ماشيًا] . ويسمّونها: [الحال المؤسسة] .
ب- أو تأتي لتوكيد عاملها، نحو: [فتبسّم ضاحكًا] . أو توكيد مضمون الجملة قبلها نحو: [هو الحقّ واضحًا] . ويسمّونها: [المؤكدة] .
ج- وقد تأتي توطئةً لصفةٍ بعدها نحو: [إنّا أنزلناه قرآنًا عربيًا] . ويسمّونها [الموطّئة] .
د- وقد تأتي لتبيين هيئةِ ما يتعلّق بصاحبها، نحو: [جاء سعيدٌ ممزّقًا قميصه] . ويسمّونها [السببية] .
والذي أريد أن أسأله هنا
هل في قولنا: (جاء محمد والسماء ممطرة) تعد جملة والسماء ممطرة حالًا؟ وإذا صح ذلك فما الوظيفة المعنوية التي تقوم بها هنا؟ أرجو الإفادة من السادة أهل الفصاحة والبلاغة فقد أوقعتني هذه الجملة في إشكال ذاتي كلما هممت بشرح هذا الدرس لطلابي ..
ـ [الضَّيْغَمُ] ــــــــ [24 - 01 - 2010, 09:35 م] ـ
أتى الحال عندما ذكرته في الأمثلة الأربعة مفردًا
أمَّا في"جاء محمد والسماء ممطرة"أتى جملةً بعد واو الحالية
أظن هنا يكمن الحل ..
والله أعلم
دمتَ بخير
ـ [مقدادا] ــــــــ [26 - 01 - 2010, 10:41 م] ـ
أخي الضيغم جاء في مغني اللبيب عن كتب الأعاريب - (1/ 175)
مما يُشكل قولهم في نحو جاء زيدٌ والشمسُ طالعة: إن الجملة الاسمية حال، مع أنها لا تنحل الى مفرد، ولا تبين هيئة فاعل ولا مفعول، ولا هي حال مؤكدة، فقال ابن جني: تأويلُها جاء زيد طالعةً الشمسُ عند مجيئه، يعني فهي كالحال والنعت السببيين كمررتُ بالدار قائمًا سُكانُها، وبرجلٍ قائم غلمانه وقال ابن عمرون: هي مؤولة بقولك مُبكرًا، ونحوه، وقال صدر الأفاضل تلميذ الزمخشري: إنما الجملة مفعول معه، وأثبت مجيء المفعول معه جملة، وقال الزمخشري في تفسير قوله تعالى (والبحرُ يمدّهُ من بعدهِ سبعةُ أبحرٍ) في قراءة من رفع البحر ....
وجاء في حاشية الصبان على شرح الأشمونى لألفية ابن مالك - (1/ 970)
ولا يرد جاء زيد والشمس طالعة لأنه في معنى جاء مقارنًا لطلوعها فالحال فيه بحسب التأويل مبينة للصفة.
وقد ظللت أبحث عنها شهورًا كاملة حتى أفادنا أخونا فريد البيدق حفظه الله ورعاه بقول ابن هشام في المغني، ثم بحثت أنا عن قول الصبان في الحاشية اليوم.
وليس معنى ذلك انتهاء القضية.
ولكن معنى ذلك أننا بدأنا نمسك أول خيوطها.
فهل من مشمممممممممممممممممممممممممممممممممممممممممممممممممر.
ـ [الضَّيْغَمُ] ــــــــ [27 - 01 - 2010, 02:44 ص] ـ
وفَّقك الله أخي و أستاذي ..
ليس لي علمًا كعلمكم ..
بارك الله فيه وفيكم