ـ [محمد الغزالي] ــــــــ [30 - 05 - 2010, 12:03 ص] ـ
:السلام عليكم: بِمَ يتعلق الجار والمجرور (من خير) في قوله تعالى وَمَا تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ يَعْلَمْهُ اللَّهُ. فقد قرأت أن بعضهم يقول متعلق بمحذوف حال, وبعضهم يقول بمحذوف صفة, أرجو توضيح ذلك
ـ [أبو الأشاوس] ــــــــ [30 - 05 - 2010, 01:12 ص] ـ
لا أعلم.
ولو أنها في غير القرآن لقلت بالذي أعتقد أو أظن.
جزيت خيرا.
ـ [صالح بن محمد الصعب] ــــــــ [30 - 05 - 2010, 03:06 ص] ـ
وعليكم السلام ورحمة الله
في تبيان العكبري لمّا وصل الآية أحال إلى إعراب آية (ما ننسخ من آية) وقال تعامل مثلها وزاد وجهًا آخر.
وهذا إعرابه لـ (من آية) :
وَ (مِنْ آيَةٍ) : فِي مَوْضِعِ نَصْبٍ عَلَى التَّمْيِيزِ، وَالْمُمَيَّزُ: «مَا» . وَالتَّقْدِيرُ: أَيُّ شَيْءٍ نَنْسَخُ مِنْ آيَةٍ، وَلَا يَحْسُنُ أَنْ يُقَدَّرَ أَيُّ آيَةٍ نَنْسَخُ ; لِأَنَّكَ لَا تَجْمَعُ بَيْنَ هَذَا وَبَيْنَ التَّمْيِيزِ بِآيَةٍ، وَيَجُوزُ أَنْ تَكُونَ زَائِدَةً، وَآيَةٌ حَالًا، وَالْمَعْنَى: أَيُّ شَيْءٍ نَنْسَخُ قَلِيلًا أَوْ كَثِيرًا.
وَقَدْ جَاءَتِ الْآيَةُ حَالًا فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: (هَذِهِ نَاقَةُ اللَّهِ لَكُمْ آيَةً) [الْأَعْرَافِ: 73] وَقِيلَ: «مَا» هُنَا مَصْدَرِيَّةٌ، وَآيَةٌ مَفْعُولٌ بِهِ، وَالتَّقْدِيرُ: أَيُّ نَسْخٍ نَنْسَخُ آيَةً
ـ [محمد الغزالي] ــــــــ [30 - 05 - 2010, 01:03 م] ـ
طلبنا توضيحًا وليس نقلا بارك الله فيك
ـ [صالح بن محمد الصعب] ــــــــ [30 - 05 - 2010, 03:31 م] ـ
وفيك بارك أخي محمد!
ظننت أن في كلام العكبري توضيحًا، أما أنا فلا أعلم.