ـ [عمرمبروك] ــــــــ [27 - 08 - 2010, 03:07 ص] ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:
في البداية: أعتذر لجميع الزملاء والأساتذة الفضلاء؛ لإنقطاعي في الفترة الماضية عن هذا المنتدى المبارك , الذي يعتبر منارة للعلم , وذلك بسبب كثرة المشاغل والصوارف مع ما يعتريها من قلة الهمة , ولكن سنحاول أن نستمر ولو بجهد بسيط , وإتمام ما بدأنا به من إعراب ألفية أبن مالك , والتي وصلنا فيها حتى إعراب البيت (178) في باب إن وإخواتها , وسنضيف إيضًا في هذا الجزء إعراب ألفاظ الآجرومية للشيخ / عبدالله بن عثمان بن أحمد العجيمي المتوفى سنة 1307هـ , ويتخلل هذه الزاوية إن شاء الله بعض الفوائد النحوية المفيدة.
ولا أنسى في الختام أن أبارك للجميع هذا الشهر الفضيل , الذي أسأل الله أن يجعلنا وإياكم من المقبولين والفائزين إنه سميع مجيب.
تذكير:
رابط الجزء الثالث من أعراب ألفية ابن مالك على هذا الرابط
ـ [عمرمبروك] ــــــــ [27 - 08 - 2010, 03:10 ص] ـ
179)أو حكيت بالقول , أو حلت محل **حال , كزرته وإني ذو أمل
أو: حرف عطف مبني على السكون لا محل له من الإعراب.
حٌكيت: فعل ماض مبني للمجهول مبني على السكون المقدر لا محل له من الإعراب , ونائب الفاعل ضمير مستتر تقديره"هي"يعود على"إن"
بالقول: الباء: حرف جر مبني على الكسر لا محل له من الإعراب , القول: اسم مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة على آخره , والجار والمجرور متعلق بالفعل"حكيت".
أو: حرف عطف مبني على السكون لا محل له من الإعراب.
حلت: فعل ماض مبني على الفتح لا محل له من الإعراب , والتاء: للتأنيث حرف مبني على السكون لا محل له من الإعراب, والفاعل ضمير مستتر تقديره"هي"يعود على"إن".
محل: مفعول فيه (ظرف مكان) منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره , وسكن لأجل الوقف , وهو مضاف.
حال: مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة على آخره[وجملة أو حلت محل حال معطوفه على الجملة السابقة.
كزرته: الكاف جاره لقول محذوف والتقدير: كقولك , زرته: زرته: فعل ماض مبني على السكون لا محل له من الإعراب , والتاء: ضمير متصل مبني على الضم في محل رفع فاعل , والهاء: ضمير متصل مبني على الضم في محل نصب مفعول به.
وإني: الواو واو الحال حرف مبني على الفتح لا محل له من الإعراب , إن: حرف نصب وتوكيد مشبه بالفعل ينصب المبتدأ ويرفع الخبر و والياء: ضمير متصل مبني على السكون في محل نصب اسم"إن".
ذو: خبر"إن"مرفوع وعلامة رفعه الواو؛ لأنه من الأسماء الستة , وذو: مضاف وأمل: مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة وسكن لأجل الوقف [وجملة"وإني ذو أمل"في محل نصب حال"] ."
معنى البيت:
سبق في الأبيات السابقة توضيح بعض المواضع التي تكسر فيها همزة"إن", وفي هذا البيت أشار أبن مالك إلى موضعين تكسر فيها همزة"إن"وهي:
1 -أن تقع"إن"في جملة محكية بالقول نحو قوله تعالى (قال إني عبدالله) .
2 -أن تفع"إن"في جملة حالية , وقد مثل لذلك بـ (زرته وإني ذو أمل) فجملة وإني ذول أمل وقعت في موضع الحال؛ لذلك كُسرت همزة إن.
إعراب الآجرومية:
قال المؤلف رحمة (الكلام: هو اللفظ المركب المفيد بالوضع)
الكلام: مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره
هو: يحتمل إعرابه ثلاثة أو جه , هي:
1 -أن يكون ضمير فصل لا محل له من الإعراب.
2 -أن يكون ضمير منفصل ويعرب: مبتدأ ثان مبني على الفتح في محل رفع.
3 -أن يكون توكيد للاسم الظاهر"الكلام"وهذا قول ضعيف.
اللفظ: خبر المبتدأ الأول (الكلام) مرفوع وعلامة رفعه الضمة على القول الأول , أما على القول الثاني فهو خبر المبتدأ الثاني (هو) ويكون (المبتدأ الثاني"هو"وخبره"اللفظ"خبر للمبتدأ الأول(الكلام) .
المركب: صفة لـ (اللفظ) مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة.
المفيد: صفة لـ (المركب) مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة.
(يُتْبَعُ)