ـ [الشملان] ــــــــ [04 - 08 - 2010, 09:02 م] ـ
طافَ عبدَ الله بالبيتَ
(عبد) عليها فتحة
(البيت) عليها فتحة
ـ [زهرة متفائلة] ــــــــ [04 - 08 - 2010, 09:17 م] ـ
طافَ عبدَ الله بالبيتَ
(عبد) عليها فتحة
(البيت) عليها فتحة
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ... أما بعد:
الإجابة بعد البحث عنها وهي لأحد الأساتذة:
هذه الجملة قطعة من بيت يُلغَز به في حال النطق لا في الكتابة , لأنه إذا كُتب لم يخفَ إعرابه.
فيقال:
لقد طاف عبدَا الله بي البيتَ سبعةً ... وحج منى الناسُ الكرام الأوائلُ
ففي حال النطق يخيل للسامع أن البيت هكذا:
لقد طاف عبدَ الله بالبيتَ سبعةً ... وحج منَ الناسُ الكرام الأوائل
و يخيل للسامع أن كلمة (عبد) مفردة و منصوبة مع عدم وجود ناصب.
والصواب في إعرابها أنها: فاعل مرفوع وعلامة رفعه الألف لأنه مثنى , وهو مضاف , ولفظ الجلالة مضاف إليه.
وكذلك (بي البيت) يخيل للسامع أن الباء للجر و (البيت) مرفوع وحقه الجر , وذلك أن الياء حذفت للتقاء الساكنين , فأوهم السامع أن الباء للجر , و كلمة (البيت) يفترض أن تُجَر.
ومثلها جملة (منى الناس) , المقصود منى التي هي من المشاعر , و لأن آخرها ساكن والتقى بساكن فحذف الأول , فيتوهم السامع أنها حرف جر (منْ) و حرِّك بالفتح للتقاء الساكنين , وحق كلمة (الناس) أن تكون مجرورة.
والصواب أن (منى) مفعول به
وأن (الناس) فاعل مرفوع.
والله الموفق، وهو الأعلم بالصواب.
ـ [أبو بكر المسافر] ــــــــ [05 - 08 - 2010, 03:39 ص] ـ
ففي حال النطق يخيل للسامع أن البيت هكذا:
لقد طاف عبدَ الله بالبيتَ سبعةً ... وحج منَ الناسُ الكرام الأوائل
وهكذا يكتب أيضًا على عادةِ أصحابِ الأحاجي، والله أعلم.
نحو ذلك اللغزُ الذي ذكره بعضهم:
إنَّ فيها أخيك وابن هشامٍ وعليها أخيك والمختارا
الأصل: أخي كوى، لكن تكتبُ هكذا للإلغازِ.