ـ [محمد الغزالي] ــــــــ [11 - 03 - 2010, 05:29 م] ـ
السلام عليكم:
جاء في شرح المفصل لابن يعيش: أن الأفعال ثلاثة: قسم ضارع الأسماء مضارعة تامة فاستحق أن يكون معربا, وهو الفعل المضارع, والقسم الثاني ما ضارع الأسماء مضارعة ناقصة وهو الماضي, والقسم الثالث هو فعل الأمر ...
السؤال: كيف يقول أن المضارع ضارع الأسماء مضارعة تامة, فالذي أعرفه أن المضارع ضارع الأسماء من خمسة أوجه معروفة .. أرجو توضيح كلام ابن يعيش بارك الله فيكم فالأمر التبس علي؟
ـ [ايهاب عثمان] ــــــــ [11 - 03 - 2010, 08:16 م] ـ
وعليكم السلام ورحمة الله ...
أخي الكريم المقصود هنا هو إسم الفاعل والمضارعة بمعنى المشابهة والمقصود بها المشابهة في عدد ومواضع الحركات والسكنات بين الفعل والاسم (إسم الفاعل)
المضارع -> مشابهة تامة (الفعل يكتب تشبه الإسم كاتب) كلاهما ... حركة-سكون-حركة-حركة
أما الماضي فمشابهته غير تامة (ثلاث حركات)
والله أعلى وأعلم
ـ [محمد الغزالي] ــــــــ [12 - 03 - 2010, 12:52 ص] ـ
أما الماضي فمشابهته غير تامة (ثلاث حركات)
أرجو التوضيح أكثر
ـ [ايهاب عثمان] ــــــــ [13 - 03 - 2010, 11:47 ص] ـ
المضارع يشابه الإسم تمامًا كلاهما (حركة - سكون - حركة - حركة)
أما الماضي فهو (حركة - حركة - حركة) سقط السكون لذا قالمشابهة غير مكتملة
وكما قلنا فالشبه إنما يكون في عدد ومواضع الحركات والسكنات بين الاسم والفعل
والله أعلى وأعلم