فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 24106 من 36878

ـ [محمد الغزالي] ــــــــ [11 - 03 - 2010, 05:29 م] ـ

السلام عليكم:

جاء في شرح المفصل لابن يعيش: أن الأفعال ثلاثة: قسم ضارع الأسماء مضارعة تامة فاستحق أن يكون معربا, وهو الفعل المضارع, والقسم الثاني ما ضارع الأسماء مضارعة ناقصة وهو الماضي, والقسم الثالث هو فعل الأمر ...

السؤال: كيف يقول أن المضارع ضارع الأسماء مضارعة تامة, فالذي أعرفه أن المضارع ضارع الأسماء من خمسة أوجه معروفة .. أرجو توضيح كلام ابن يعيش بارك الله فيكم فالأمر التبس علي؟

ـ [ايهاب عثمان] ــــــــ [11 - 03 - 2010, 08:16 م] ـ

وعليكم السلام ورحمة الله ...

أخي الكريم المقصود هنا هو إسم الفاعل والمضارعة بمعنى المشابهة والمقصود بها المشابهة في عدد ومواضع الحركات والسكنات بين الفعل والاسم (إسم الفاعل)

المضارع -> مشابهة تامة (الفعل يكتب تشبه الإسم كاتب) كلاهما ... حركة-سكون-حركة-حركة

أما الماضي فمشابهته غير تامة (ثلاث حركات)

والله أعلى وأعلم

ـ [محمد الغزالي] ــــــــ [12 - 03 - 2010, 12:52 ص] ـ

أما الماضي فمشابهته غير تامة (ثلاث حركات)

أرجو التوضيح أكثر

ـ [ايهاب عثمان] ــــــــ [13 - 03 - 2010, 11:47 ص] ـ

المضارع يشابه الإسم تمامًا كلاهما (حركة - سكون - حركة - حركة)

أما الماضي فهو (حركة - حركة - حركة) سقط السكون لذا قالمشابهة غير مكتملة

وكما قلنا فالشبه إنما يكون في عدد ومواضع الحركات والسكنات بين الاسم والفعل

والله أعلى وأعلم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت