فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 25461 من 36878

ـ [المهذب.] ــــــــ [29 - 05 - 2010, 02:30 م] ـ

السلام عليكم ورحمة الله

من يقصد بقوله (وفصل بعضهم) . وصاحب رؤوس المسائل

واعْلَمْ أنَّ هَذِه الأسبَاب الموجبة تقديم عَامِل الحَالِ عليها إلى الجامد المضمن مَعْنَى المشتق مُكَرَّرةٌ؛ لِتَقَدُّمِ ذكرها فِي وجوب تأخير الحَالِ عَنْه. وأطْلَقَ المُصَنِّف القول بمنع تقديم الحَالِ عَلَى العَامِل إذَا كان صِلَة لحَرْفٍ مَصْدَرِي. وفَصَّل بَعْضهم فِي ذَلِكَ بين أنْ يَكُون الحَرْف عَامِلًا فيمتنع التَّقْدِيم -كَمَا مثَّل-، أو غَيْر عَامِل فيجوز، فإذا قِيلَ:"عَجِبْتُ مِمَّا يُرَى زَيْدٌ بَاكيًا"جَازَ تقديم الحَالِ فِيهِ فتقول:"عَجِبْتُ مِمَّا بَاكيًا يُرى زَيْدٌ"، وكَذَا يمتنع تقديم الحَالِ -أيْضًا- إذَا كَانَت جُمْلَة مَقْرُونَة بِالواو، فلا يَجُوز فِي نَحْوَ:"جَاءَ زَيْدٌ والشَّمسُ طَالعةٌ""والشَّمسُ طَالعةٌ جَاءَ زَيْدٌ", وأجَازَ ذَلِكَ الكسائي، والفراء، وهشام. وجَوَاز التَّقْدِيم هُوَ الذِي حكى صَاحِب رؤوس المسائل.

ـ [المهذب.] ــــــــ [30 - 05 - 2010, 08:49 م] ـ

هل من مجيب

ـ [البازالأشهب] ــــــــ [03 - 06 - 2010, 03:20 م] ـ

هل من مجيب

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.

المراد به أخي الكريم، إنشاء قول ثالث يجمع بين القولين السابقين في مسألة ما، إذا كان الأمر محصورًا فيهما، ومثاله التفصيل في مثل (لله دره فارسًا) ،بين كونه حالًا مطلقًا، أو تمييزًا مطلقًا، أو مراعاة حال الكلمة في الجمود والاشتقاق، فيجعل الجامد تمييزًا لغلبة الجمود فيه، ويجعل المشتق حالًا لغلبة الأشتقاق فيه.

والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.

ـ [المهذب.] ــــــــ [04 - 06 - 2010, 10:24 م] ـ

بارك الله فيك

لكن أنا أقصد من العالم الذي فصل

ومن هو صاحب رؤوس المسائل

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت