فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 23833 من 36878

ـ [ابو انس العراقي] ــــــــ [17 - 02 - 2010, 07:17 م] ـ

ولكنني راض على كل حالة _ لتعلم أيّ الحالتين سراب

هل هي (استفهامية) ؟

ـ [الضَّيْغَمُ] ــــــــ [17 - 02 - 2010, 07:38 م] ـ

أعتقد أنَّها استفهاميَّة

أَيّ الاستفْهَامِيَّة: يُسْتَفْهَمُ بِهَا عَن العَاقِلِ وغَيْرِهِ وتَقَعُ عَلَى شَيْءٍ هِيَ بَعْضُه، لا تكونُ إلاَّ على ذلِكَ في الاستِفْهَام، نحو"أيُّ إخْوَتِكَ زَيْدٌ"فزيدٌ أحدُهُم.

ويَطْلبُ بها تعيينَ الشَّيْءِ، وتُضَافُ إلى النكرة والمعرفة نحو: {أَيُّكُمْ يَأتيني بِعَرْشِهَا} (الآية"38"من سورة النمل"27") ولا بُدَّ في كلِّ ما وَقَعَتْ عليه"أيّ"الاستفهاميّة من أنْ يَكُونَ تَفْسِيرهُ بهمزةِ الاستفهام و"أمْ"فتَفْسير"أيُّ أخَوايَكْ زَيدٌ"أَهَذَا أمْ هَذا أمْ غَيرهُمَا. وقد تُقْطَعُ عن الإضافة مع نِيَّةٍ المُضَافِ إليه، وحِينَئِذٍ تنَّون نحون"أَيًّا مِن النَّاسِ تُصَادِق؟"و"أيّ"الاستفهاميَّة لا يعملُ فيها ما قبلها، وإنما يُمْكِن أن يَعْملَ فيها ما بَعدَها قال الله عَزَّ وجَلَّ: {لِنَعْلَمَ أيُّ الحِزْبَيْنِ أَحْصَى لِمَا لَبِثُوا أَمَدًا} (الآية"12"من سورة الكهف"18") فَأَيُّ: رُفعَ بالابتداء، وأَحْصَى هي الخبر، وقال تعالى: {وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُون} (الآية"227"من سورة الشعراء"26") فـ"أَيَّ"هنا مفعولٌ مُطلَق لـ"يَنقلِبون"التَّقْدير يَنْقَلِبُون انْقِلاَبًا أيَّ انْقِلابٍ، فعمل فيها ما بعدها.

ـ [ابو انس العراقي] ــــــــ [17 - 02 - 2010, 08:04 م] ـ

جزاك الله خيرا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت