فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 25360 من 36878

ـ [محمد الغزالي] ــــــــ [19 - 05 - 2010, 10:54 م] ـ

[السلام عليكم:

لماذا يُشترط في الشرط أن يكون خبريا ويمتنع كونه طلبًا, وكذلك لماذا يُشترط فيه أن لا يكون مقرونا بحرف تنفيس, ولا مقرونا بـ (لما) أخت (لم) ؟؟

بارك الله فيكم

ـ [محمد التويجري] ــــــــ [20 - 05 - 2010, 03:20 م] ـ

يظهر لي والله أعلم أن أدوات الشرط تخلص زمن الشرط إلى المستقبل والطلبي زمنه زمن المستقبل ومثله المقرون بحرف تنفيس

فلم يظهر تأثير الأداة عليها.

ولما يتصل نفي فعلها إلى الزمن الحاضر ويتوقع حدوثه ووقوعه بخلاف لم التي تخلص الفعل إلى الماضي ولا يتوقع حصوله

بمعنى أن قولك قاربت المدينة ولما أدخلها مفهم أنك ستدخلها.

فلا معنى للشرط لو قلت إن لما تقم أقم لأنك تخبر أن شرطك وهو عدم القيام موجب لقيامك وأنت تعلم أن القاعد سيقوم بدليل استخدامك لما المتوقع ثبوت ما بعدها.

هذا ما يظهر لي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت