فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 26707 من 36878

ـ [محمد الغزالي] ــــــــ [16 - 10 - 2010, 08:54 م] ـ

السلام عليكم:

قال ابن يعيش: إن قيل: لِمَ كانت المضمرات متصلة ومنفصلة, وهلا كانت كلها متصلة, أو منفصلة؟ قيل: القياس فيها أن تكون كلها متصلة, لأنها أوجز لفظًا, وأبلغ في التعريف. وإنما أُتي بالمنفصل لاختلاف مواقع الأسماء التي تُضمر, فبعضها يكون مبتدأ, نحو: زيد قائم, فإذا كنيت عنه, قلت: هو قائم, أو أنت قائم, إن كان مخاطبًا, لأنَّ الابتداء ليس له لفظ يتصل به الضمير, فلذلك وجب أن يكون ضميره منفصلا.

السؤال: ما معنى قوله (أبلغ في التعريف) ؟

وبعضها يتقدم على عامله, نحو: زيدًا ضربت, فإذا كنيتَ عنه مع تقديمه, لم يكن إلا منفصلا, لتعذر الإتيان به متصلا مع تقديمه, فلذلك تقول: إيَّهُ ضربتُ, أو إيَّاك.

ـ [علي المعشي] ــــــــ [17 - 10 - 2010, 04:47 ص] ـ

السؤال: ما معنى قوله (أبلغ في التعريف) ؟

المقصود أن المتصل أقوى دلالة على مرجعه، فهو لا يجيء لغرض آخر غير غرضه الأساس، بخلاف المنفصل الذي قد يأتي توكيدا نحو (جئتَ أنتَ) ، وقد يأتي ضمير فصل نحو (كان زيدٌ هو الكريمَ) ، أضف إلى ذلك أن المتصل أقدمُ رتبة من المنفصل لذلك قالوا لا يصح المنفصل حيث يمكن المتصل.

تحياتي ومودتي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت