ـ [فوح المسك] ــــــــ [10 - 11 - 2010, 08:11 م] ـ
السلام عليكم ورحمة الله
وفقكم الله كنت أقرأ في أحد كتب الإمام محمد بن هبة الله المكي 599هـ.
فوجدت له كلاما نصه:"ومنكر أن القرآن لم يأت به النبي عليه السلام كمنكر وجوده دعواة النبوة، ومنكر كتب الأنبياء، ومنكر كونهم."
وهو يتكلم عن القرآن الكريم. فأشكل علي قوله: (وجوده دعواة النبوة) فإلى أي شيء يعود الضمير والله يرعاكم
ـ [حمدي كوكب] ــــــــ [10 - 11 - 2010, 09:30 م] ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:
الضمير في قوله (وجوده) يعود على الشخص المنكر نفسه، أي: هو نفسه ينكر وجود دعوات النبوة.
إلى جانب إنكاره أن القرآن الكريم لم يأت به النبي صلى الله عليه وسلم.
هذا رأي.
والرأي الثاني: أن الضمير يعود إلى (النبي صلى الله عليه وسلم) فيكون تأويل الجملة: أن الشخص الذي ينكر أن القرآن الكريم نزل على الرسول، مثله تمامًا مثل الشخص الذي ينكر وجود النبوة عند الرسول.
والله أعلم.
ـ [نبراس المعالي] ــــــــ [10 - 11 - 2010, 10:39 م] ـ
الأصل في اللغة أن يعود الضمير على أقرب مذكور
(وجوده) الضمير عائد على القرآن الكريم.
(دعواه) الضمير عائد على النبي -صلى الله عليه وسلم -
و المعنى من ينكر أن القرآن لم يأت به النبي -صلى الله عليه وسلم -
كمن يُنكر وجود القرآن أصلًا، و كمن ينكر نبوة المصطفى -صلى الله عليه وسلم -
و الله تعالى أعلم
ـ [فوح المسك] ــــــــ [12 - 11 - 2010, 09:45 ص] ـ
جزاكم الله خير الجزاء وبارك في علمكم وكتب الله لكم الأجر والمثوبة