فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 27015 من 36878

ـ [فوح المسك] ــــــــ [10 - 11 - 2010, 08:11 م] ـ

السلام عليكم ورحمة الله

وفقكم الله كنت أقرأ في أحد كتب الإمام محمد بن هبة الله المكي 599هـ.

فوجدت له كلاما نصه:"ومنكر أن القرآن لم يأت به النبي عليه السلام كمنكر وجوده دعواة النبوة، ومنكر كتب الأنبياء، ومنكر كونهم."

وهو يتكلم عن القرآن الكريم. فأشكل علي قوله: (وجوده دعواة النبوة) فإلى أي شيء يعود الضمير والله يرعاكم

ـ [حمدي كوكب] ــــــــ [10 - 11 - 2010, 09:30 م] ـ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:

الضمير في قوله (وجوده) يعود على الشخص المنكر نفسه، أي: هو نفسه ينكر وجود دعوات النبوة.

إلى جانب إنكاره أن القرآن الكريم لم يأت به النبي صلى الله عليه وسلم.

هذا رأي.

والرأي الثاني: أن الضمير يعود إلى (النبي صلى الله عليه وسلم) فيكون تأويل الجملة: أن الشخص الذي ينكر أن القرآن الكريم نزل على الرسول، مثله تمامًا مثل الشخص الذي ينكر وجود النبوة عند الرسول.

والله أعلم.

ـ [نبراس المعالي] ــــــــ [10 - 11 - 2010, 10:39 م] ـ

الأصل في اللغة أن يعود الضمير على أقرب مذكور

(وجوده) الضمير عائد على القرآن الكريم.

(دعواه) الضمير عائد على النبي -صلى الله عليه وسلم -

و المعنى من ينكر أن القرآن لم يأت به النبي -صلى الله عليه وسلم -

كمن يُنكر وجود القرآن أصلًا، و كمن ينكر نبوة المصطفى -صلى الله عليه وسلم -

و الله تعالى أعلم

ـ [فوح المسك] ــــــــ [12 - 11 - 2010, 09:45 ص] ـ

جزاكم الله خير الجزاء وبارك في علمكم وكتب الله لكم الأجر والمثوبة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت