فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 26414 من 36878

ـ [أنيس النفوس] ــــــــ [22 - 09 - 2010, 09:24 م] ـ

بسم الله الرحمن الرحيم

قال الله العظيم في كتابه الحكيم: (فإذا نقر في الناقور*فذلك يومئذ يوم عسير* على الكافرين غير يسير)

ذكر العلامة الزمخشري في تفسيره (الكشاف) وجها في أعراب كلمة (يومئذ) لكني لم أفهمه بشكل جيد .... وهذا نص كلامه: فإن قلت: بم انتصب إذا، وكيف صح أن يقع {يَوْمَئِذٍ} ظرفًا ليوم عسير؟ قلت: انتصب إذا بما دلّ عليه الجزاء، لأنّ المعنى: فإذا نقر في الناقور عسر الأمر على الكافرين، والذي أجاز وقوع {يَوْمَئِذٍ} ظرفًا ليوم عسير: أنّ المعنى: فذلك وقت النقر وقوع يوم عسير، لأنّ يوم القيامة يأتي ويقع حين ينقر في الناقور.

وقال الالوسي في تفسيره روح المعاني: وجوز أن يكون يومئذ ظرفًا مستقرًا ليوم عسير أي صفة له فلما تقدم عليه صار حالا منه والذي أجاز ذلك على ما في الكشاف أن المعنى فذلك وقت النقر وقوع يوم عسير لأن يوم القيامة يأتي ويقع حين ينقر في الناقور فهو على منوال زمن الربيع العيد فيه أي وقوع العيد فيه وما له فذلك الوقوع وقوع يوم الخ ومما ذكر يعلم إندفاع ما يتوهم من تقديم معمول المصدر أو معمول ما في صلته على المصدران جعل ظرف الوقوع المقدر أو ظرف عسير والتصريح بلفظ وقوع إبراز للمعنى وتقصي عن جعل الزمان مظروف الزمان برجوعه إلى الحدث فتدبر

أرجو الاعانة منكم في فهم هذين النصين ولكم الأجر من الله تعالى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت