فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 24541 من 36878

ـ [محمد الغزالي] ــــــــ [19 - 03 - 2010, 01:40 ص] ـ

قال الأشموني: تأتي (كي) على ثلاثة أوجه:

أحدها: أن تكون اسمًا مختصرًا من كيف كقوله:

كَي تَجْنَحُونَ إلَى سِلمٍ وَمَا ثُئِرَتْ قَتْلاَكُمُ وَلَظَى الهَيجَاءِ تَضْطَرِمُ

الثاني: أن تكون بمنزلة لام التعليل معنى وعملًا وهي الداخلة على ما الاستفهامية في قولهم في السؤال عن العلة: كيمه بمعنى لمه، وعلى ما المصدرية كما في قوله:

إذَا أنْتَ لَمْ تَنْفَعْ فَضُرَّ فَإنَّمَا يُرْجَّى الفَتَى كَيمَا يَضُرَّ وَيَنْفَعْ

الثالث أن تكون بمنزلة أن المصدرية معنى وعملًا.

السؤال: هل يقصد الأشموني بالتي تكون بمنزلة لام التعليل هي نفسها كي التعليلية التي ينصب بعدها المضارع (أن) مضمرة وجوبا نحو: جئت كي أن تكرمني؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت