ـ [محمد الغزالي] ــــــــ [19 - 03 - 2010, 01:40 ص] ـ
قال الأشموني: تأتي (كي) على ثلاثة أوجه:
أحدها: أن تكون اسمًا مختصرًا من كيف كقوله:
كَي تَجْنَحُونَ إلَى سِلمٍ وَمَا ثُئِرَتْ قَتْلاَكُمُ وَلَظَى الهَيجَاءِ تَضْطَرِمُ
الثاني: أن تكون بمنزلة لام التعليل معنى وعملًا وهي الداخلة على ما الاستفهامية في قولهم في السؤال عن العلة: كيمه بمعنى لمه، وعلى ما المصدرية كما في قوله:
إذَا أنْتَ لَمْ تَنْفَعْ فَضُرَّ فَإنَّمَا يُرْجَّى الفَتَى كَيمَا يَضُرَّ وَيَنْفَعْ
الثالث أن تكون بمنزلة أن المصدرية معنى وعملًا.
السؤال: هل يقصد الأشموني بالتي تكون بمنزلة لام التعليل هي نفسها كي التعليلية التي ينصب بعدها المضارع (أن) مضمرة وجوبا نحو: جئت كي أن تكرمني؟