ـ [ابو انس العراقي] ــــــــ [28 - 12 - 2009, 08:13 م] ـ
السلام عليكم
اعرب قول سيد الشعراء ,ابو الطيب المتنبي:
أحيا وأيسرَ ماقاسيتُ ماقتلا _والبينُ جار على ضعفي وماعدلا
ـ [أبو ضحى] ــــــــ [28 - 12 - 2009, 09:04 م] ـ
أحيا مبتدأ وخبره ما في ما قتلا
ـ [البازالأشهب] ــــــــ [29 - 12 - 2009, 01:07 م] ـ
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.
(أحيا) فعلٌ، والأصل فيه (أأحيا) ، والاستفهام فيه تعجبي، أي كيف أحيا، وأقل ما قاسيته قد قتل غيري، و (أيسرُما قاسيت ماقتلا) ،وهذه جملة من مبتدأ وخبر، وما في (ماقتلا) زائدة.
للمزيد راجع شرح شواهد المغني للسيوطي، أو للبغدادي ففيه القول الفصل.
والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.
ـ [حسانين أبو عمرو] ــــــــ [29 - 12 - 2009, 02:35 م] ـ
السلام عليكم
اقتصر بعض النحاة على كون"أحيا"فعلا , وجوَّز بعضهم كونه اسما.
قال ابن سيده في الشرح:
يجوز أن يكون أراد: أحْيَا وأيسرُ ما قتلني، أوما من شأنه أن يقتل، وإذا كان أيسر ما قاسيته قاتلا، فماذا بأكثره وأشدّه. وهذا على وجهين: إما أن يكون تَعجَّب من ذلك فقال: أنا في حال حياة، وأقل ما لاقيته قاتلٌ، وإما أن يكون طمع بالحياة فأنكر ذلك، فقال: كيف أحيا مع هذه (الحال) . فهذان وَجْها إرادةِ الاستفهام. وقد يكون أحيا خبرًا، أي أنا أحيا. وهذه حالي، أي تجلدى. يتعجب من صبره. وقد يكون (أحيا) اسمًا يدل على المفاضلة، أي: أثبتُ ما قاسيته لحياتي ما قتل، وهذا غُلوٌّ ولإفراط، لأنه إذا كان ما قلته أثبت شيء لحياته، لم يبق له ما يوجب الموت.
وقال ابن الشّجري في الأمالي: أحيا: فعل متكلِّم , والجملة التي هي:"أيسر"وخبره في موضع نصب على الحال من المضمر في"أحيا", أي أعيش ُ وأقل ُّ ما قاسيت ُ ما قَتَل غيري , أخبر بحياته في هذه احال كالمتعجِّب , وحقيقة ُ المعنى: كيف أعيش ُ وأهون ُ الأشياء التي قاسيتها في الهوى الشئ ُ الذي قَتَل المحبين؟
وقال ابن هشام في المغني:
وقال المتنبي:
أحيا وأيسرُ ما قاسيت ما قتلا* والبين جارعلى ضعفي وما عدلا
"أحيا"فعل مضارع والأصل أأحيا فحذفت همزة الاستفهام , والواو للحال والمعنى التعجُّب من حياته يقول كيف أحيا وأقلّ شيء قاسيته قد قتل غيري.
ـ [ابو انس العراقي] ــــــــ [29 - 12 - 2009, 03:48 م] ـ
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
بارك الله فيكم جميعا وكنت اتمنى ان يكون الاعراب مفصلا اكثر من ذلك .. تحياتي للجميع.