ـ [كاتزم] ــــــــ [03 - 01 - 2010, 11:57 ص] ـ
أطلعت اليوم على هذا:
ـ يقال: أشكرلك , ولايقال أشكرك , لأن الفعل يتعدي بحرف الجر أن اشكر لي ولوالديك.
فهل هذا صحيح؟
لأني وجد في"الغني":
1."شَكَرَهُ عَلَى مَعْرُوفِهِ": أَثْنَى، أَجْزَى."شَكَرَ لِلَّهِ نِعْمَتَهُ""أَشْكُرُكَ عَلَى مَا قَدَّمْتَ لِي مِنْ خِدْمَةٍ""أَشْكُرُ فَضْلَكَ"
.2."شَكَرَ اللَّهُ عَبْدَهُ": رَضِيَ عَنْهُ وَأَثَابَهُ.
3."شَكَرَ عَمَلَهُ": كَافَأَهُ عَلَيْهِ، أَثَابَهُ عَلَيْهِ.
وبعضها متعد بلا حرف جر!
فما الصحيح أثابكم الله؟
ـ [ابن بريدة] ــــــــ [04 - 01 - 2010, 01:45 ص] ـ
كلا الاستعمالين صحيح، ولا حجة لمن منع أحدهما.
ـ [المستعين بربه] ــــــــ [04 - 01 - 2010, 10:57 ص] ـ
ومن شواهد كون الفعل [شكر] متعديًابنفسه قوله تعالى: {فَكُلُواْ مِمَّا رَزَقَكُمُ اللّهُ حَلالًا طَيِّبًا وَاشْكُرُواْ نِعْمَتَ اللّهِ إِن كُنتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ} (114) سورة النحل
وقوله صلى الله عليه وسلم فيما رواه الإمام أحمد والبخاري في الأدب المفرد و أبو داود وابن حبان والطيالسي عن أبي هريرة مرفوعا: لا يشكر الله من لا يشكر الناس. وهو حديث صحيح صححه الألباني.
ورواه أحمد
ـ [كاتزم] ــــــــ [15 - 01 - 2010, 05:55 م] ـ
كلا الاستعمالين صحيح، ولا حجة لمن منع أحدهما.
شكرا. جزاك الله خيرا.
ومن شواهد كون الفعل [شكر] متعديًابنفسه قوله تعالى: {فَكُلُواْ مِمَّا رَزَقَكُمُ اللّهُ حَلالًا طَيِّبًا وَاشْكُرُواْ نِعْمَتَ اللّهِ إِن كُنتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ} (114) سورة النحل
وقوله صلى الله عليه وسلم فيما رواه الإمام أحمد والبخاري في الأدب المفرد و أبو داود وابن حبان والطيالسي عن أبي هريرة مرفوعا: لا يشكر الله من لا يشكر الناس. وهو حديث صحيح صححه الألباني.
ورواه أحمد
شكر الله لك، وشكرك، وجعلك من الشاكرين.