ـ [أبو عبد الله القاهري] ــــــــ [24 - 11 - 2009, 05:52 ص] ـ
قال العلامة المرادي رحمه الله في الكلام عن التمييز 1/ 382
(المفرد الذي يفسره التمييز إما مقدار ... أو تعجب نحو: لله دره فارسًا) اهـ.
فجعل تمييز التعجب من تمييز المفرد.
ثم جعله ص384 - 385 عند شرح قول ابن مالك -رحمه الله-
وبعد كل ما اقتضى تعجبا ... ميز كـ"أكرم بأبي بكر أبا"
من تمييز الجملة.
ومثل بنفس المثال فقال:
(ثم انتقل إلى بيان موضعين من تمييز الجملة ... وغير ذلك من الصيغ الدالة على التعجب نحو: لله دره فارسًا) اهـ.
فما وجه المثال الأول -بارك الله فيكم-.
ـ [أبو عبد الله القاهري] ــــــــ [24 - 11 - 2009, 11:19 ص] ـ
وجدت في الهمع 4/ 69
(ومن تمييز الجملة فيما نقله أبو حيان عن النحويين منكرًا على ابن مالك حيث جعله من تمييز المفرد قولهم: حسبك به فارسًا، ولله دره رجلًا) .
فهل في المسألة خلاف.
فإن كان .. فكيف جمع المرادي بين القولين؟