ـ [محمد ابراهيم ش] ــــــــ [09 - 08 - 2009, 04:46 ص] ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخواني وأساتذتي الفضلاء
أرجو منكم إعراب كلمة (طينا) من قول الله عز وجل
قال تعالى:""
قَالَ أَأَسْجُدُ لِمَنْ خَلَقْتَ طِينًا""
جزاكم الله خيرا
ـ [الأديب اللبيب] ــــــــ [09 - 08 - 2009, 05:56 ص] ـ
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
طينا: حال منصوبة.
ـ [المجيبل] ــــــــ [09 - 08 - 2009, 06:14 ص] ـ
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
طينا: حال منصوبة.
السلام عليك ورحمة الله وبركاته
ألا يجوز اعتبارها منصوبة على نزع الخافض؟
على تقدير (من طين)
ـ [الأديب اللبيب] ــــــــ [09 - 08 - 2009, 06:48 ص] ـ
السلام عليك ورحمة الله وبركاته
ألا يجوز اعتبارها منصوبة على نزع الخافض؟
على تقدير (من طين)
وعليك السلام ورحمته وبركاته
أحسنتَ
جاء في الدر المصون:
"قوله تعالى: وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلاائِكَةِ اسْجُدُواْ لآدَمَ فَسَجَدُواْ إَلاَّ إِبْلِيسَ قَالَ أَأَسْجُدُ لِمَنْ خَلَقْتَ {طِينًا} : فيه أوجهُ، أحدُها: أنه حالٌ من"لِمَنْ"فالعاملُ فيها"أَاَسْجُدُ"، أو مِنْ عائد هذا الموصولِ، أي: خلقَته طِيْنًا، فالعاملُ فيها"خَلَقْتَ"، وجاز وقوعُ طين حالًا، وإن كان جامدًا، لدلالتِه على الأصالةِ كأنه قال: متأصِّلًا من طين. الثاني: أنه منصوبٌ على إسقاطِ الخافضِ، أي: مِنْ طين، كما صَرَّح به في الآية الأخرى:/ {وَخَلَقْتَهُ مِن طِينٍ} الثالث: أن منتصبٌ على التمييز، قاله الزجاج، وتبعه ابنُ عطية، ولا يظهرُ ذلك إذ لم يتقدَّم إيهامُ ذاتٍ ولا نسبةٍ."