فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 19177 من 36878

ـ [محمد الغزالي] ــــــــ [23 - 03 - 2009, 12:59 ص] ـ

السلام عليكم:

الحال اسم فضلة,, ولكنه قد يكون عمدة في الكلام في مواضع فهل تذكرون شيئًا من تلك المواضع؟

ـ [مهاجر] ــــــــ [23 - 03 - 2009, 01:16 ص] ـ

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.

كأن يكون محط الفائدة في نحو قوله تعالى: (وَمَا خَلَقْنَا السَّمَاءَ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا لَاعِبِينَ) ، فلو حذف لانقلب المعنى.

أو يكون السؤال عنه في نحو: كيف جاء زيد، فلو قيل في الجواب: جاء زيد ما حصلت الفائدة، فالسؤال عن هيئة مجيئه إذ جاء لا عن فعل المجيء أو عين الجائي.

والله أعلى وأعلم.

ـ [مهاجر] ــــــــ [26 - 03 - 2009, 12:19 ص] ـ

ومنه أيضا: قوله تعالى: (وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ) :

فهو أمر مقيد بالحال:"أَنْتُمْ مُسْلِمُونَ"، فالأصل أن الحال: فضلة، ولكنها تصير في مثل هذه المواضع: عمدة، إذ لا يتصور أمر المكلف بعدم الموت، فذلك مما لا يستطيعه البشر، إذ الموت: مصيبة كونية لا تقع إلا بإذن الرب القاهر، جل وعلا، فلا يقدر العبد على تأخير أجله إذ أذن الرب، جل وعلا، كونا، بحلوله، وإنما يتعلق التكليف الإلهي الصادر عن تمام الربوبية القاهرة بما يستطيعه المكلف، وهو في هذا الموضع: الحال:"وأنتم مسلمون"، فالعبد مأمور شرعا بالثبات على الإسلام حتى الممات، غير مأمور بعدم الموت، فذلك مما تقدم، خارج دائرة التكليف البشري لتعلقه بالإرادة الربانية الكونية النافذة: إرادة: كن فيكون.

والله أعلى وأعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت