فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 20217 من 36878

ـ [سيدرا] ــــــــ [01 - 06 - 2009, 07:21 ص] ـ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

إلى الإخوة الفصحاء:

ليس لدي كتب متوفرة تدلي بتفصيل درس القسم وجوابه

فإن كان متوافرًا لديكم رابطًا يوضح لي تفاصيل هذا الدرس أكن لكم شاكرة

أما السؤال الذي قد تعرضت له هو:

في العبارة: أقول الحق ولو على نفسي

المطلوب: أن أجعل هذه العبارة جوابًا لقسم مناسب

أرجو الإفادة بارك الله فيكم

ـ [عبدالرحمن الداخل] ــــــــ [01 - 06 - 2009, 08:48 ص] ـ

(والله لأقولن الحق ولو على نفسي)

وإليك درس القسم منقولًا من كتاب (معجم القواعد العربية) لعبد الغني الدقر:

* القَسَم: هو تَوْكيدِ لِكَلامِكَ، فإذا حلَفتَ على فِعلٍ غَيرِ مَنفِيٍّ لم يَقَعْ لَزِمَتهُ اللاَّمَ النُّونُ الخَفِيفَةُ أو الثَّقِيلةُ في آخِرِ الكَلِمة، وذلكَ قولُكَ:"واللّهِ لأَفعلَنَّ".

ومِنَ الأَفعال أشياءُ فيها مَعنَى اليمين، يَجرِي الفعلُ بَعدَها مَجرَاهُ بَعدَ قولِكَ:"واللّهِ"وذلِكَ قولُكَ:"أُقسِم لأَفعَلَنَّ"و"أَشهَدُ لأَفعَلَنَّ"و"أقسَمتُ باللّهِ عَلَيكَ لتَفعَلَنَّ".

والقَسَم إمَّا علَى إضمارِ فعلٍ أو إظهارِه، تقول:"أحلِفُ باللّه لأَفعَلنَّ"أو باللّهِ، أوْ واللّهِ، ولا يَظهرُ الفِعلُ إلا بالباءِ لأنَّها الأصلُ.

وإنْ كانَ الفِعلُ قَدْ وَقَعَ وحَلفتَ عَليه لم تَزِد على اللاَّمِ، وذلكَ قولُكَ:"واللّهِ لَفَعَلتُ"وسُمِعَ من العَرَب من يقول:"واللّهِ لَكَذَبتَ"فَنُونُ التَّوكيدِ لا تَدْخُلُ على فِعلٍ قَد وقَعَ، وإذا حَلَفتَ عَلى فِعلٍ مَنفِيٍّ لم تُغَيِّر عَنْ حالِه التي كانَ عَلَيها قبلَ أنْ تَحلِفَ، وذلكَ قولُكَ:"واللّهِ لا أفعَلُ".

وقَدْ يَجُوز لك - وهُو مِنْ كَلامِ العَرَبِ - أَنْ تَحذِفَ"لا"وأَنتَ تُرِيدُ مَعنَاهَا، وذلك قولُك:"واللّهِ أَفعلُ ذلك أَبَدًَا؛ تريد: واللّهِ لا أَفعلُ ذلك أَبَدًَا، وقال الشاعر:"

فَخَالِفْ فلا واللّهِ تَهبِطُ تَلعَةً * من الأرضِ إلاَّ أنتَ للذُّلِّ عَارِفُ

(التلعة من الأضدَاد: يقال لما انحدر من الأرض، ولما ارتفع، وأراد الشاعر، ما انحدر من الأرض) . يريد: لا تَهبطُ تَلعةً (الشرط والقسم) ويقول سيبويه: سَأَلتُ الخليلَ عن قَوْلِهم:"أقسَمتُ عَلَيكَ إلاَّ فَعَلتَ"لم جَازَ هذا في هَذا المَوضِعِ؟ فقال: وَجهُ الكَلامِ، لَتَفعَلَنَّ، هَا هُنا، ولكنهم إنَّما أجَازُوا هَذا لِأَنَّهُم شَبَّهُوهُ: بِنَشَدْتُكَ اللّه، إذْ كانَ فيه مَعنَى الطَّلَب.

وأجَابَ الخليلُ عن قول: لَتَفعَلَنَّ، إذا جَاءَتْ مُبتَدأةً لَيسَ قَبلَها ما يُحلفُ به، قال: إنَّما جاءَتْ على نِيَّةِ اليَمِين وإنْ لم يتكلَّم بالمَحلُوفِ به.

* حروف القسم: أحرُف القسم ثلاثة: الباء، والواو، والتاء (= في أحرفها) وإذا حَذَفتَ من المَحلُوف به حَرفَ القَسَم نَصَبتَه فَتَقُول:"اللّهَ لأفعَلَنَّ"أرَدْتَ: أحلِفُ اللّه لأفعَلَنَّ، وكَذَلِكَ كُلُّ خَافِضٍ في مَوْضِعِ نَصبٍ إذا حَذَفتَهُ وصَلت الفِعلَ، نحو قوله تعالى:"واختَارَ مُوسَى قَوْمَه"أي من قومه، ومثلُه قولُ ذي الرمة:

ألاَ رُبَّ من قَلبِي لهُ اللّهَ ناصحٌ * ومَنْ قَلبُه لِي في الظِّباء السَّوانِحِ

ومِن العربِ من يَقُول:"آلّلهِ لأفعَلَنَّ"وذَلكَ أنَّه قَدَّرَ وُجودَ حَرفِ القَسَم الجارّ وتقول في"إن":"إنَّ زَيدًا لمُنطلِقٌ"وإن شِئتَ قلتَ:"إنَّ زَيدًا لمُنطلَقٌ"فَتكتَفِي بـ"إن".

وتَقُول في"لا النَّافية":"واللّهِ لا أُجَاوِرُك".

وفي"ما النَّافية":"واللّه ما أكرَهُكَ"القَسَم على فعلٍ ماضٍ:

إذا أقسمتَ على فِعلٍ ماضٍ أدخلتَ عليه اللامَ، تقول:"واللّه لرأيتُ أحمدَ يَقرأ الدَّرس وإذا وصلت اللامَ بـ"قد"فجيِّد بالغٌ، تقول: واللّهِ لقد رأيت عَمرًا".

ـ [سيدرا] ــــــــ [01 - 06 - 2009, 09:12 ص] ـ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أخي الكريم: عبد الرحمن الداخل

شكرًا جزيلًا لك وبارك الله فيك وأكثر من امثالك

قد اتضحت الصورة لدي تمامًا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت