ـ [أيمن الوزير] ــــــــ [05 - 05 - 2009, 06:17 ص] ـ
ظننت أنك مصري
طبعا: مصري خبر (أن) وبالتالي فأين مفعولي ظن؟
هل أحدهما محذوف؟ وإن كان فما تقديره؟
ـ [مهاجر] ــــــــ [05 - 05 - 2009, 06:36 ص] ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
مرحبا بك أخي أيمن.
الجملة:"أنك مصري"سدت مسدهما، وقد يقال بأن المصدر المؤول: مفعول أول، والمفعول الثاني محذوف على تقدير: ظننت مصريتك كائنةً، أو نحو ذلك.
ومثله: (زَعَمَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنْ لَنْ يُبْعَثُوا) ، فجملة:"أن لن يبعثوا"قد سدت مسد مفعولي زعم، على تقدير: زعم الذين كفروا عدم بعثهم كائنا.
وقول كثير:
وقد زعمت أني تغيرت بعدها
أي: وقد زعمت تغيري بعدها كائنا.
وظننت أنك مصري آكد من القول الثاني. لدلالة إن التوكيدية.
كما في قوله تعالى: (عَلِمَ اللَّهُ أَنَّكُمْ كُنْتُمْ تَخْتَانُونَ أَنْفُسَكُمْ) ، فهو آكد من قولك في غير التنزيل: علم الله ختنكم أنفسكم.
والله أعلى وأعلم.
ـ [طارق يسن الطاهر] ــــــــ [05 - 05 - 2009, 05:05 م] ـ
كما ذكر أخي مهاجر
سدت الجملة من الناسخ واسمه وخبره مسد مفعولي ظن. كما ذكر أخي مهاجر في الأمثلة وكما ورد في الآية التالية:
قال تعالى { ... وظنوا أنهم قادرون عليها ... }
وغيرها كثير
ـ [أيمن الوزير] ــــــــ [05 - 05 - 2009, 09:36 م] ـ
شكرا مهاجر وطارق علي هذا الرد سريع سلمكم الله وسهل لكم كل أمر عسير وجعل مسواكما والمؤمنين الجنة
ـ [الكسائي.] ــــــــ [09 - 05 - 2009, 06:28 م] ـ
كلام سليم:
إذا أتى الحرف الناسخ ومعموليه بعد ظن وفاعلها سدت مسد المفعولين
ـ [ضاد] ــــــــ [10 - 05 - 2009, 03:44 م] ـ
ما تقولون في:"وقع في حفرة وظن أن لا نجاة"؟
ـ [أبو عمار الكوفى] ــــــــ [10 - 05 - 2009, 03:57 م] ـ
هي مثل قوله تعالى: {وظنُّوا أن لاَّ ملجأَ من اللهِ إلاًّ إليه} التوبة 118
والله أعلم