ـ [عزوز2] ــــــــ [05 - 03 - 2009, 06:12 م] ـ
"ما ملأ ابن آدم وعاء شرًا من بطنه"
ـ [زيد العمري] ــــــــ [05 - 03 - 2009, 06:27 م] ـ
"ما ملأ ابن آدم وعاء شرًا من بطنه"
أرى أن شرًّا:- نعت منصوب لِ"وعاءً"و"شرا"هذه اسم تفضيل ومثلها"خير"
ـ [الكاتب1] ــــــــ [05 - 03 - 2009, 10:35 م] ـ
"ما ملأ ابن آدم وعاء شرًا من بطنه"
أرى أن شرًّا:- نعت منصوب لِ"وعاءً"و"شرا"هذه اسم تفضيل ومثلها"خير"
وأنا أوافقك الإعراب.
ـ [طالب الحق] ــــــــ [05 - 03 - 2009, 11:02 م] ـ
ألا تأتي تمييز؟
ـ [عرباوى] ــــــــ [05 - 03 - 2009, 11:04 م] ـ
ألا يصح إعرابها تمييز
ـ [زيد العمري] ــــــــ [05 - 03 - 2009, 11:34 م] ـ
قال ابن السكيت في إصلاح المنطق: (وتقول: فلان خير الناس، وفلان شر الناس، ولا تقل أخير الناس ولا أشر الناس.) ، وقال ابن سيده في باب"شرر"من المحكم والمحيط: (ولا يقال: أشرّ، حذفوه لكثرة استعمالهم إياه، وقد حكاه بعضهم.) ، وقال الجوهري في صحاحه: (ولا يقال أَشَرُّ الناسِ إلاَّ في لغة رديئة.) ، وقد نقلها عن السيوطي في مزهره.
وانظر هذا الرابط: http://www.alfaseeh.com/vb/showthread.php?t=4389
وجاء في كتب النحو:"تُحذَفُ هَمْزَةُ (أفعل) في التفضيلِ في ثلاثِ كلماتٍ، هي: خَيرُ وشَرُّ وحَبُّ، فنقول:"
خيرُ الأصدقاءِ مَنْ يَقِفُ مع صديقِهِ عِنْدَ الشِّدَةِ.
شَرُّ الأصدقاءِ مَنْ يَسْتَغِلُّ صديقَهُ.
حَبُّ شيءٍ إلى مريضِ السُّكريِّ الحلوى!
أي أن الأصل في الجملة هو:""ما ملأ ابن آدم وعاء أشرَّ من بطنه""
أما اعتبار شرا تمييزا فإنه ينقض المعنى وعندها نعرب من بطنه متعلقان بنعت محذوف لِ"شرا"
كأنك تقول:"لم يملإ ابن آدم وعاءً من شرّ ٍ صادر ٍ من بطنه"أتعقل هذه الجملة؟
ـ [أبو العباس المقدسي] ــــــــ [05 - 03 - 2009, 11:44 م] ـ
لعلّ من تساءل عن وجه التمييز , استشكل عليه الأمر ظنّا منه أنّ شرّا جاءت لرفع الإبهام عن مقدار , وهو التمييز الملفوظ على اعتبار أنّ"وعاء"من المقادير , كقولنا , اشتريت وعاء قمحا
وليس الأمر كذلك , فالقمح واللبن والحبوب والعسل , أسماء لما يصلح وزنه وقياسه , وهو ما يقع عليه لفظ التمييز بعد المقادير في التمييز الملفوظ
وليس كذلك"شرّا"فهو اسم تفضيل وقع وصفا للوعاء لا ما يحويه الوعاء من الأعيان