فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ـ [محمد سعد] ــــــــ [30 - 12 - 2008, 01:15 ص] ـ
وهو ما دلَّ على الجَمَاعة ويُفَرَّق بَيْنَه وبين مُفْرَده بالتَّاء أو بياء النِّسبة. قال ابن يعيش (ت 643هـ) :"ولا يكون في الغالب إلاَّ ما كان مَخْلوقًا لله تعالى, غير مَصْنُوع ... , وذلك لأنَّه جِنْس يخلقه الله جملة, فالجُمْلَة منه مُقَدِّمَة على الواحد, وليس كالمَصْنُوعات التي الواحد فيها مقدم على الجُمْلَة ..." (1)
وذَهَبَ الكُوفيُّون إلى أنَّه جَمْع مُكسَّر واحد ذو التاء, وتعقبهم الرضي (ت 688هـ) , فذَكر أنَّ قَوْلَهم فَاسِدٌ من حيث الَّلفْظ والمعنى (2) .
(1) ابن يعيش، علي- شرح المفصل، د. ط، عالم الكُتُب، مكتبة المتنبي، القاهرة وبيروت، د. ت ج5، ص71.
(2) الأستراباذي- شرح شافية ابن الحاجب، ج1، ص164.