ـ [مترجمة] ــــــــ [16 - 04 - 2009, 09:19 ص] ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
طُلب مني تدقيق لغوي لكلمة سيتم إلقاؤها غدًا إن شاء الله، وتوقفت عند إحدى الجمل:"أيتها السيدات والسادة". أشعر أن الصواب هو:"أيها السيدات والسادة"لكني لا أعرف القاعدة الصحيحة، وحاولت البحث عبر الإنترنت فلم أجد لها قاعدة
أرجو مساعدتي شاكرين
ـ [أحمد الغنام] ــــــــ [16 - 04 - 2009, 09:26 ص] ـ
ريثما يأتيك الخبر اليقين من المختصين ماذا لو استعملت"أيتها السيدات، أيها السادة"وتكملي ..
إذا لم يكن لديك متسع من الوقت للانتظار.
يسر الله لك سبل الخير.
وأستغل الفرصة للترحيب بك هنا على صفحات الفصيح أختي المترجمة نفع الله بك.
ـ [مترجمة] ــــــــ [16 - 04 - 2009, 09:41 ص] ـ
سيدي الفاضل شكرًا على اقتراحك وعلى ترحيبك
سأعتمد رأيك ريثما أجد الجواب الشافي
جزاك الله خيرًا
ـ [أبو عمار الكوفى] ــــــــ [16 - 04 - 2009, 10:48 ص] ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مرحبًا بك في الفصيح مفيدة ومستفيدة.
إضافة إلى ما ذكره أستاذنا الغنام:
يمكنك أن تبدئي ب: أيها السادة والسيدات.
أمّا إن لم يكن بدٌّ من تقديم السيدات، فالأولى أن تقولي: أيُّها السيدات والسادة بتغليب المذكر على المؤنث. وهو الأكثر.
ولو قيل: أيتها السيدات والسادة لم يمتنع، بتأويل الجماعة مثلا، وما قبله أولى.
والله أعلم
ـ [السلفي1] ــــــــ [16 - 04 - 2009, 02:02 م] ـ
بسم الله ,
قلتُ: وبالله تعالى التوفيق.
أرى ما قاله الأخ الكريم المبارك - إن شاء الله تعالى - أبو عمار ,
مضيفًا أن:"أيتها السيدات والسادة"تحتمل الجواز من جهة توافق الكلمات في التأنيث , إذْ كلمة"السادة"مؤنث لفظي لا حقيقي ,
ولم نقع في مثل هذا الإشكال إلاّ لمّا تركنا أسلوب الخطابة العربية , وذهبنا نلهث وراء الغرب , فأنا على حد علمي ما علمت هذا الأسلوب في الخطابة العربية , إنما هو من الخطابة الغربية , ووضع المرأة في مصآف الرجل , في كل شئ , فساووا بين المرأة والرجل فيما فرق الدين بينهما فيه , ومعلوم عند العرب تغليب الرجل على المرأة في الكلمة إن اجتمعا ,
فما الذي يضير الأخت المترجمة لو قالت:"أيها الناس أو أيها المسلمون أو أيها المؤمنون".
والله تعالى أعلم ,
ـ [مترجمة] ــــــــ [19 - 04 - 2009, 09:02 ص] ـ
السادة الأفاضل جزاكم الله خيرًا على إجابتكم وأشكر لكم سرعة الردود
لست من كتب الكلمة، واقتصر دوري على تدقيق لغتها. وقد ذكرت كافة إجابتكم لعريف الحفل وتركت له حرية الاختيار
جزاكم الله جميعًا خيرًا وإحسانًا ونفع بكم وبعلمكم