ـ [المجيبل] ــــــــ [02 - 11 - 2009, 11:40 م] ـ
أيهما أصح , وما إعراب (مدرس) ؟
و شكرا سلفا لجميع أعضاء هذا المنتدى.
ـ [ابو روان العراقي] ــــــــ [02 - 11 - 2009, 11:57 م] ـ
السلام عليكم
مع اني اشم في السؤال لغزا ولكني سأجيب عليه
مدرسًا هو الافصح ويعرب مفعولًا به منصوب بالفتحة
ـ [أبو أسيد] ــــــــ [03 - 11 - 2009, 12:43 ص] ـ
نعم (مدرسا) مفعول به منصوب والعرب يقفون على الاسم المنون المنصوب بالألف إلا ربيعة فإنهم يقفون عليه بالحذف أي يقولون عند الوقف: أعمل مدرس
ـ [أبو العباس المقدسي] ــــــــ [03 - 11 - 2009, 12:46 ص] ـ
السلام عليكم
مدرسًا يعرب حالا
ـ [أبو أسيد] ــــــــ [03 - 11 - 2009, 12:56 ص] ـ
أخي أبا العباس أرى أن الصواب معك عندما أفكر بالمعنى ولكن الفعل أعمل أليس متعديا
والحال يكون فضلة وضح لنا جزيت خيرا
ـ [شذور الذهب.] ــــــــ [03 - 11 - 2009, 05:43 ص] ـ
أما أنا فأرى أن مدرسا يعرب تمييزا , والله تعالى أعلى أعلم.
ـ [أبو العباس المقدسي] ــــــــ [03 - 11 - 2009, 11:59 ص] ـ
بارك الله فيكم
الوجه الذي أراه في إعراب"مدرسا"هو الحاليّة كما أسلفت
ولا يصح أن يكون مفعولا به لأن"مدرسا"لم يقع عليه الفعل
والقول بالمفعوليّة يقتضي أن يكون المدرس معمولا أي مصنوعا
وليس هذا المراد بل المقصود وصف العمل الذي يقوم به المتكلّم على الدوام والاستمرار وهو مهنة التدريس
إذن مدرسا بيان لهيئة وحال المتكلّم على الدوام
ووجه التمييز وجه بعيد كذلك إذ ليس ثمّة إبهام يقتضي التوضيح وإن اعترض معترض وقال: بل رفع الابهام عن العمل وبين نوعه , فنقول: إن الحال كذلك قد يرفع الغموض عن الجملة السابقة , فمثلا عندما نقول:
ينام الطفل
فالجملة تامّة ولكنها ما زالت غامضة
ولكن عندما نقول:
ينام الطفل قريرَ العين
فقد زدنا الجملة توضيحا ورفعنا ما فيها من غموض ببيان الحال
والخلاصة فإن الحال قد يتفق مع التمييز في إزالة غموض عن الجملة , ومع ذلك يعرب حالا وليس تمييزا
والله أعلم
ـ [العِقْدُ الفريْد] ــــــــ [03 - 11 - 2009, 12:09 م] ـ
أعمل مدرّسًا،
حال ..
ـ [شذور الذهب.] ــــــــ [03 - 11 - 2009, 12:39 م] ـ
ولكن لو سألني سائل فهل يقول: كيف تعمل أم يقول ماذا تعمل؟
حقيقة لا أرى للحالية وجها واضحا هنا.
ـ [أبو العباس المقدسي] ــــــــ [03 - 11 - 2009, 01:25 م] ـ
ولكن لو سألني سائل فهل يقول: كيف تعمل أم يقول ماذا تعمل؟
حقيقة لا أرى للحالية وجها واضحا هنا.
بارك الله فيك أخي أبا معاذ
أخي ما يجعلني أقتنع بالحاليّة أمور:
أولا: كون"مدرسا"وصفا مشتقا""
ثانيا: يبين هيئة العامل
ثالثا: أنه يجوز تقديمه عل عامله فيجوز أن نقول:"مدرسا أعمل"
ولا يجوز تقديم التمييز على عامله
فتأمّل بارك الله فيك
ـ [أبو أسيد] ــــــــ [04 - 11 - 2009, 01:12 ص] ـ
أخي أبا العباس أنا مقتنع أنا الفعل لم يقع عليه ولكن عندما قلت مفعولا به رأيت ذلك من حيث الصناعة النحوية أقصد أن الفعل هنا متعدٍ ويحتاج إلى مفعول به. قل لي ماذا نقدر المفعول به هنا؟ وهل الحال هنا فضلة؟
ـ [شذور الذهب.] ــــــــ [04 - 11 - 2009, 01:19 ص] ـ
ولا يجوز تقديم التمييز على عامله
فتأمّل بارك الله فيك
وفيك بارك أستاذنا الفاضل!
بالنسبة لجواز تقديم التمييز على عامله من عدمه خلاف عريض بين العلماء , والذي أميل إليه - إن شاء الله تعالى - جواز تقديمه على عامله مطلقا بلا قيد , إذ ما ورد عن العرب في ذلك كثير , وأي شيء يلحظه العربي في منع التقديم والتأخير؟
ـ [شذور الذهب.] ــــــــ [04 - 11 - 2009, 01:22 ص] ـ
أخي أبا العباس أنا مقتنع أنا الفعل لم يقع عليه ولكن عندما قلت مفعولا به رأيت ذلك من حيث الصناعة النحوية أقصد أن الفعل هنا متعدٍ ويحتاج إلى مفعول به. قل لي ماذا نقدر المفعول به هنا؟ وهل الحال هنا فضلة؟
الأستاذ (أبو أسيد) !
(مدرسا) هل وقع عليه فعل الفاعل؟ ثم من قال: إن الفعل هنا متعد؟ فلعلك تتأمل ما قلته جيدا , فمثلك خطؤه لا يحتمل , وسوءته لا تغتفر:)
ـ [المجيبل] ــــــــ [04 - 11 - 2009, 07:15 ص] ـ
بارك الله في الجميع
كنت محتارة بين الحال و التمييز , لكن بعد شرح الأستاذ المقدسي أرى أنها حال.
هل أبو معاذ لا يزال يراها تمييزا؟ فقد يكون فيها وجهان.
بارك الله في الجميع
ـ [أبو العباس المقدسي] ــــــــ [04 - 11 - 2009, 12:07 م] ـ
أخي الحبيب أبا معاذ
المسالة ليست في جواز تقديم التمييز أو لا
مع العلم أن جماهير النحاة على منع تقدم التمييز والسبب أن التمييز يأتي مفسرا لما أبهم وغمض من كلام سابق ولا يستساغ مجيء المفسر قبل الشروع في الجملة التي احتاجت إلى تفسير ومفسر
نعود إلى شاهدنا
لنا أن نسأل مم تحول التمييز؟ فإذا كان تمييز نسبة أهو عن الفاعل أم المفعول به؟
ولا يمكن أن يكون محولا عن المبتدأ لان التمييز المحول عن المبتدأ لا يكون إلا بعد أفعل التفضيل
ثم إن قلت هو تمييز ليس محولا أقول لا يكون التمييز غير المحول إلا في سياق التعجب أو المدح أو الذم كقولك
أكرم به رجلا
يا له فارسا
نعم الرجل كريما
بئس الرجل بخيلا
ثم إنه مما يقوي كون مدرسا في مثالنا حالا وليس تمييزا أن الحال وصف يمكن تحويله خبرا لمبتدأ أو خبرا لناسخ
فيجوز أن تقول
أنا مدرس
كنت مدرسا
إنّني مدرس
ظننتني مدرسا
مثل كل وصف وقع حالا
فمثلا في قولنا عاش الرجل كريما
يمكن تحويل الحال إلى خبر فنقول
الرجل كريم
كان الرجل كريما
إن الرجل كريم
ظننت الرجل كريما
أقول يصح هذا التحويل في الحال ولا يصح في التمييز
فلا نقول في التمييز المحول عن الفاعل كقوله تعالى (واشتعل الرأس شيبا)
لا يصح تحويله إلى خبر فنقول
الرأس شيب
وكذلك في المحول عن المفعول به
طور الملك البلاد اقتصادا
فلا يصح أن نقول
البلاد اقتصاد
لذلك فكون"مدرسا"يمكن تحويله إلى خبر يدل دلالة واضحة أنه حال
(يُتْبَعُ)