فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ـ [الأحمر] ــــــــ [04 - 11 - 2009, 12:35 م] ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أرى أنه حال فقط
ـ [المجيبل] ــــــــ [04 - 11 - 2009, 09:21 م] ـ
بارك الله فيكم إخواني , وزادكم علما , لقد استقر الرأي على أنه (حال) , مع العلم أنني استشرت الدكتور عبد اللطيف الخطيب (محقق مغني اللبيب) وأكد أنها حال.
جزاكم الله خيرا.
ـ [شذور الذهب.] ــــــــ [05 - 11 - 2009, 05:57 ص] ـ
شكر الله لكم أيها الإخوة الكرام , القول ما قلتُم , فجزاكم الله خيرا , وهذا مزيد بيان لما وقع لي من إشكال:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ,
كيف حالكم شيخنا؟ أسأل الله تعالى أن تكونوا بخير!
في قول القائل: أعمل مدرسا.
أنعرب مدرسا: حالا أم تمييزا , ولماذا؟
بارك الله فيكم.
هذه الكلمة التي سألتَني عن إعرابها لا يقع التردُّد في منزلتِها إلا بين أمرينِ؛ أن تكونَ حالًا، وأن تكونَ تمييزًا.
وهي حالٌ بلا شَكّ. وأنا ذاكرٌ علةَ امتناع كونها تمييزًا، مفصِّلًا في هذا شيئًا من التفصيلِ يكونُ معونةً على فهم مرامِي، ثم عاطفٌ عليها؛ فمبيِّنٌ كيف كانت حالًا.
فأقول:
إن (التمييز) منزلة من منازل الكلامِ، لها عند العربيِّ حقيقة واحدة لا تتبدَّل، إذا وجدَها في كلمةٍ من الكَلِم نصبَها وهو يريدُ بها هذا المعنَى. وذلك إذا فتَّشتَ، واستقريتَ لا يغادرُ أحدَ ضربين:
أحدُهما: أن يُذكرَ في الكلام كلمةٌ بنتها العربُ على إبهامِ جنسِها بناءً أولًا؛ فربَّما احتاجت عقِيبَها إلى أن تبيِّنَه، وتكشِف عن إبهامه؛ فتذكرَه منصوبًا على هذا المعنى، معنى التمييز. وهذا كقولك: (عندي عشرونَ دِرهمًا) ؛ ألا ترَى أن (العشرينَ) اسمٌ لعدد معيَّن، يجوز أن يصدقَ على كلِّ ما يتعدَّد من الأجناس، وليس اسمًا لجنسٍ معيَّن، معلومِ الأوصافِ، مستبين الحقيقةِ، كـ (الشمس) ، و (السماء) ، ونحوهما. فلما كان كذلكَ، احتاجوا إلى أن يبيِّنوا جنسَه الذي يُنمَى إليه بالسبيلِ التي وصفنا.
ومن هذا الضربِ قولكَ: (عندي غيرُك رجلًا) ؛ فإن (غير) من الألفاظ المبهَمة التي لا يوصَف بها جنسٌ معيَّن من الأجناس؛ ولذلكَ تحتاجُ إلى اسمٍ يأتي بعدَها يذكرُ جنسَها. ولي أن أسمِّي هذا الضرب (تمييز جنس) [والمصدر هنا مضاف إلى فاعله] . وهو قياس بعدَ كلِّ اسمٍ مجهول الجنسِ وضعًا.
ثانيهما: أن يذكَر في الكلام كلمةٌ، ويُراد أحدُ أنواعها؛ أي: أن يذكرَ الجنسُ، ويرادَ نوعٌ منه، أو ما يَجري مَجرَى النوع من المتضمَّنات. وهذا على خلاف الأولِ؛ إذِ المذكورُ فيه اسمٌ لا يُعرَف جنسُه. ومثال هذا الضربِ الثاني قولُ الله تعالى:::: واشتعلَ الرأسُ شيبًا، أرادَ: اشتعلَ شيبُ الرأسِ؛ ولكنَّه ذكرَ (الرأس) مكانَ (الشيب) وهو أعمُّ من (الشيب) ، لوجوهٍ من البلاغةِ ليس هذا موضعَ بيانِها. ومن الأمثلة أيضًا قولُهم: (لله درّ زيدٍ فارسًا) ؛ إذِ المعنَى: (لله درّ فروسيَّة زيدٍ) ؛ فجعلوا (زيدًا) مكانَ (الفروسيَّة) ، ليكونَ أوكدَ، وأدخلَ في المبالغة، ثم غيَّروا لفظَ (الفروسيَّة) إلى (فارسٍ) ، وجعلوه اسمًا مشتقًّا تجوُّزًا، ودلّوا على النوع المرادِ من طريقِ اللزومِ. وذلكَ ليكونَ جامعًا دلالةَ الحالِ إلى دلالة التمييز. وفي هذا بلاغةُ إيجاز. وقد تفعل العربُ هذا، كما قالوا في (التضمين) :
* قد قتل الله زيادًا عنِّي *
فدلُّوا على (القتل) بلفظه، وعلى (الصرف) بالجار، والمجرور.
وجائِزٌ أن تكونَ (فارسًا) حالًا ثابتةً، كقوله تعالى:::: شهِد الله أنه لا إله إلا هو والملائكة وأُلُو العِلم قائمًا بالقسط.
=فإن قلتَ:
وكيفَ تكون حالًا وهي مضمَّنة معنَى (مِن) ؟
قلتُ:
ليس بصحيحٍ أن علامةَ التمييز تضمُّنَه هذا المعنَى؛ وإنما ينحصِر هذا في الضربِ الأوَّل منه، الذي سمَّيناه (تمييز الجنس) ، مِن قِبَل أنه جنسٌ لمميَّزه؛ فجازَ أن تدخلَ عليه (مِن) الجنسيَّة. وذلك ممتنعٌ في هذا الضربِ. وأما قولُهم: (لله درُّ زيدٍ من فارس) ، فليست (مِن) هذه هي (مِن) التي في قولِك: (عندي درهمٌ مِن فِضَّة) ؛ وإنما هي زائِدةٌ للتوكيد. وآية ذلك أنَّ ما بعدَها اسمٌ مشتقٌّ غيرُ جنس، وليس أعمَّ من (زيدٍ) .
(يُتْبَعُ)