فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 23098 من 36878

ـ [ابو روان العراقي] ــــــــ [02 - 01 - 2010, 12:33 ص] ـ

السلام عليك ورحمة الله وبركاته

وددت أن أسأل عن الفرق بين لفظة (سنة) و (عام) ومتى نستخدم هذا او تلك؟

ـ [زهرة متفائلة] ــــــــ [02 - 01 - 2010, 12:48 ص] ـ

السلام عليك ورحمة الله وبركاته

وددت أن أسأل عن الفرق بين لفظة (سنة) و (عام) ومتى نستخدم هذا او تلك؟

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله ... وبعد:

يمكن أن يفيدكم هذا الرابط ...

ما الفرق؟ - شَبَكةُ الفَصِيحِ لِعُلُومِ اللُّغةِ العَرَبِيّةِ ( http://www.alfaseeh.net/vb/showthread.php?t=5814)

وهنا إجابة لأحد الدكاترة الأفاضل:

الفرق بين العام والسَّنة ...

المجيب د. عبد العزيز بن علي الحربي

عضو هيئة التدريس بجامعة أم القرى

السؤال:

قال تعالى"فلبث فيهم ألف سنةٍ إلا خمسين عامًا"لماذا فرق بين السنة والعام مع أنهما مسمى واحد؟

الجواب:

الحمد لله، في ذلك جواب معروف، وهو أن العام والسنة يطلقان على زمن واحد من حيث عدد الشهور، غير أن العرب تستعمل كلمة: (العام) إذا كان عام رخاء في العين والحياة، وتطلقه كذلك في الزمن المستقبل المجهول على سبيل التفاؤل ليكون أيضًا عام رخاء وبلهنية في العين.

وأما السنة فإنهم يستعملونها في زمن القحط والمجاعة، بل توسعوا في ذلك حتى سمو القحط سنة، من باب إطلاق المحل وإرادة الحال، وعلى هذا إذا تأملت الحالين اللذين عاشهما نوح - عليه السلام - وهي زمن اللبث في قومه والزمن الآخر وجدت التمييز بلفظ سنة في حال الإنذار مناسبًا لذلك المعنى، لأن نوحًا -عليه السلام - لقي من قومه الإيذاء والعناد والصلابة والسخرية، وصادف قلوبًا ميتة قاسية لم يؤثر بها وابل الوحي ولم تحي بالإيمان، فكان كالأرض الهامدة الميتة التي أصابتها سنة بسبب انقطاع الغيث، والمدة التي لبثها في قومه تسعمائة وخمسون سنة، وأما الخمسون عامًا فلم تكن كذلك فقد عاشها نوح - عليه السلام - مع قومه المؤمنين بعد هلاك الكافرين، ويمكن أن تكون هذه الخمسون قبل الإنذار أو بعضها قبله وبعضها بعده. والله أعلم.

منقول للفائدة ...

ـ [ابو روان العراقي] ــــــــ [02 - 01 - 2010, 12:58 ص] ـ

بارك الله فيك وثبته لك في موازين حسناتك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت