فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 25089 من 36878

ـ [الورجلاني] ــــــــ [21 - 04 - 2010, 05:22 م] ـ

السلام عليكم ورحمةألله

إذا كانت الجمل التي لامحل لها من الإعراب تفيد معنى أي جمل مفيدة ونتكلم بها وفق ماتقتضيه هيئتهارفعاونصبا وجرا وجزما فالفعل يجب أن يكون مرفوعا والمفعول به منصوبا والمضاف إليه مجرورا فمثلا قول الله تعالى:"الله يصطفي من الملائكة رسلا ومن الناس".

فلا شك ان الله: مبتدأ مرفوع بضمة على آخره ولا يكون إلا مرفوعا ولا نقول الله بالنصب بحجة أن الجملة محل لها من الإعراب.

فلست أدري لماذا سمى النحويون هذه الجمل ممنوعة من الصرف ويقولون فقط أن هذه الجمل لا تقع موقع الاسم مفرد

ولا تأخذ محله الإعرابي، رفعًا أو نصبًا أو جرًاأو جزما إذا وقعت موقع الفعل المجزوم.

فما فائدة هذا التقسيم الذي لاينبني عليه عمل؟

ـ [محمودغرير] ــــــــ [22 - 04 - 2010, 06:55 م] ـ

معنى لا محل لها من الاعراب انها لا تقع في محل رفع مبتدا او اسم كان او ما شابه ذلك ولا في محل نصب او جر

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت