ـ [د. حجي إبراهيم الزويد] ــــــــ [31 - 05 - 2007, 09:12 ص] ـ
يخطىء كثير من الناس في كتابة الفعل شاء, بمعنى أراد فيدخلون معه الكلمة (إن) , فيقولون:
سآتيك غدا, إنشاءَ الله.
كتابة (إنشاء) في هذا المورد, خاطئة.
إنشاء, مصدر للفعل (أنشأ) الذي تفيد خلق و أوجد, كما أن لها معانٍ أخرى.
الصواب أن نقول:
سآتيك غدًا, إن شاءَ الله.
أي ينبغي كتابة (إن) منفصلة عن الكلمة (شاء) .
في اللسان:
أَنْشَأَه الله: خَلَقَه. ونَشَأَ يَنْشَأُ نَشْأً ونُشُوءًا ونَشَاءً ونَشْأَةً و نَشَاءَة: حَيي، و أَنْشَأَ الله الخَلْقَ أَي ابْتَدَأَ خَلْقَهم.
{وهو الذي أَنْشَأَ جَنَّاتٍ مَعْرُوشاتٍ وغيرَ معْرُوشاتٍ} أَي ابْتَدَعَها وابْتَدَأَ خَلْقَها. وكلُّ مَنِ ابْتَدَأَ شيئًا فهو أَنْشَأَه
وأَنْشَأَ يَفْعَلُ كذا ويقول كذا: ابْتَدَأَ وأَقْبَلَ. وفلان يُنْشِىء الأَحاديث أَي يضعُها.
وفي القاموس المحيط:
أَنْشَأَ يَحْكي: جَعَل.
أنشأت الناقةُ: لَقِحَتْ.
أنشأ دارًا: بَدَأَ بِناءَها.
، وأنشأ اللَّهُ (تعالى) السَّحابَ: رَفَعَه.
أنشأ الحديثَ: وضَعَهُ.
ـ [ديمة] ــــــــ [31 - 05 - 2007, 06:05 م] ـ
صدقت أستاذنا، فهذه تعتبر من أكثر الأخطاء الشائعة انتشارا حتى بين معلمي اللغة العربية!
جزاك الله خيرا، ونفعنا الله بعلمك.
ـ [د. حجي إبراهيم الزويد] ــــــــ [31 - 05 - 2007, 11:20 م] ـ
الأخت الفاضلة ديمة:
بارك الله فيك وبكِ.
شكرا للمتابعة.
ـ [ورقة وقلم] ــــــــ [02 - 06 - 2007, 07:26 ص] ـ
د. حجي إبراهيم الزويد
جزاكـ الله كل خير ,,,
ـ [د. حجي إبراهيم الزويد] ــــــــ [02 - 06 - 2007, 03:59 م] ـ
السيدة الفاضلة ورقة قلم:
بارك الله فيك.
شكرا للمتابعة.