ـ [سيسلين] ــــــــ [20 - 10 - 2010, 02:42 م] ـ
السلام عليكم
لقد طرحت هذا السؤال ضمن موضوع الألف الفارقة للأخ الأحمر وكان يجب أن أفرد له موضوعًا.
السؤال هو خَوْفْ صَوْتْ بَيْتْ أَيْنْ ... ألخ
حرفي العلة الواو والياء مسكونين و مسبوقين بالفتحة ويلفظان بصوت أَوْ في صوت و خوف و أَيْ في بيت و أين
ماذا تسمى هذه الحالة وما هو تفسيرها
شكرًا للجميع
ـ [سعيد بنعياد] ــــــــ [20 - 10 - 2010, 08:34 م] ـ
أخي الكريم،
من المؤسف أن العرب المعاصرين غير متفقين على ترجمة المصطلحات المتداولة في علم الصوتيات الحديث. لذلك تصعب الإجابة عن سؤالك هذا إجابة دقيقة.
غير أني سأجيبك إجابة قارئ يبدي رأيه الشخصي المتواضع، وأرجو أن يقيّض الله لك مَن يجيبك إجابة عالم متخصص.
إن الحالة التي ذكرتّها هي إحدى حالات (تَجاوُر صائتَيْن) :
وتؤدي هذه الحالة بالذات إلى ظهور ما يسمّى:
وأرى أن أنسب ترجمة لهذا المصطلح هي (صائت مزدوج) .
وأما علماؤنا القدامى، فقد كانوا يطلقون على (الواو والياء الساكنتين بعد فتح) اسم (حَرْفَيِ اللِّينِ) ، فيقولون في علم التجويد مثلا: (يجوز في حَرْفَيِ اللِّين(أو: في الواو والياء اللَّيِّنَتَيْن) القَصْرُ والتوسُّط والإشباع، إذا وقع بعدهما حرف ساكن سكونا عارضا للوقف، نحو: (قُرَيْشْ) و (خَوْفْ ) ) .
والله أعلم.