فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 30658 من 36878

أومن كان ميتًا فأحييناه

ـ [جمال حسني الشرباتي] ــــــــ [28 - 03 - 2005, 07:54 ص] ـ

قال تعالى

(( أومن كان ميتا فأحييناه وجعلنا له نورا يمشي به في الناس كمن مثله في الظلمات ليس بخارج منها ) )

)) الأنعام 122

يقول علماء البلاغة عن جزء الآية (أومن كان ميتا فأحييناه) أن فيها طباقا

قال القزويني (( المطابقة وتسمى الطباق والتضاد أيضًا، وهي الجمع بين المتضادين أي معنيين متقابلين في الجملة ) )

فالمعنيان المتقابلان في الآية هما الموت والحياة---أي الهدى والضلال---فالضلال موت والهدى حياة

فكيف يكون ذلك؟؟

ـ [السياري] ــــــــ [28 - 03 - 2005, 09:47 ص] ـ

أستاذي العزيز ..

في نظري ألا إشكال في ذلك؛ إذ أن الهدى جاء عقب الضلال وهو ما تفيده الفاء، لا أنهما - الهدى والضلال - اجتمعا في زمنٍ واحد. هذا ما ظهر لي، والله أعلم ..

ـ [جمال حسني الشرباتي] ــــــــ [28 - 03 - 2005, 04:18 م] ـ

أنا لا أتحدث عن إشكال--!

إنما أردت أن نبين معا من خلال المدارسة العلاقة بين الميت والضال

وبين الحي والمهتدي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت