فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 31504 من 36878

ـ [عزام محمد ذيب الشريدة] ــــــــ [26 - 09 - 2005, 02:57 م] ـ

يعبر القراّن الكريم عن المضارع بلفظ الماضي، وعن الماضي بلفظ المضارع، حيث يحصل العدول عن أصل الاختيارمن أجل الهدف المعنوي، وذلك كما في الأمثلة التالية:

قال تعالى"أتى أمر الله فلا تستعجلوه "وهذه الاّية استبدال لجملة:

"يأتي أو سيأتي أمر الله فلا تستعجلوه ".

ولكن عدل عن أصل الاختيار من أجل التنبيه على تحقق الوقوع، وكأن القادم قد حصل بالفعل.

وقال تعالى"لو يطيعكم في كثير من الأمر لعنتم"وهذه الاّية استبدال لجملة:

"لو أطاعكم في كثير من الأمر لعنتم".

ولكن عدل عن أصل الاختيارمن أجل الدلالة على الاستمرار، أي: لو استمر على إطاعتكم لهلكتم.

وهذا يعني أن الاختيار نابع من الحاجة والأهمية المعنوية في الأصل وفي العدول عن الأصل.

والله أعلم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت