ـ [جمال حسني الشرباتي] ــــــــ [28 - 10 - 2005, 05:47 ص] ـ
تردَّى ثياب الموتِ حْمرًا فما أتىَ لها الليلُ إلا وهي من سندسٍ خُضْرُ
ومعنى البيت أنه ارتدى الثياب الملطخة بالدم، فلم ينقض يوم قتله، ولم يدخل في ليلته إلا وقد صارت الثياب خضرًا من سندس الجنة.
البيت لأبي تمام الطائي، من قصيدة من الطويل، يرثي بها أبا نهشل محمد بن حميد حين استشهد، وأولها:
كذا فليجلّ الخطبُ وليفدحِ الأمرُ وليس لعينٍ لم يفض ماؤها عذرُ
تُوفيتِ الآمالُ بعد محمدٍ فأصبح في شعل عن السفَرِ السفْر
وما كان إلا مالَ من قلَّ مالهُ وذُخرًا لمن أمسى وليسَ لهُ ذُخرُ
وما كانَ يدرى مَنْ بَلاَ يُسْرَ كفهِ إذا ما استهلَّتْ أنهُ خُلق العسرْ
[المهم ---هناك نقد وجيه جدا للبيت
ترى من يعرفه---أو من يستخرجه؟؟
ـ [جمال حسني الشرباتي] ــــــــ [28 - 10 - 2005, 07:49 م] ـ
وإليكم النقد --والناقد هو العباسي في كتابه
"معاهد التنصيص على شواهد التلخيص"
أقول: ولو قال أبو تمام: تردَّى ثياب الموت حمرًا فما اختفى عن العين إلا وهيَ من سندسٍ خضرُ
لكان أبلغ في القصد وأبدع، فإنه جعل غاية تبديلها بالسندس دخوله في الليل، وهذا ليس بمعلوم، فإن الميت إذا غيب بالدفن عن الأعين تبدلت أحواله إلى خير أو شر، والعياذ بالله تعالى،
ـ [موسى أحمد زغاري] ــــــــ [29 - 10 - 2005, 02:05 ص] ـ
لعلمك يا جمال، هذا الكتاب فيه رسالة دكتوراة لأستاذنا (يوسف الريماوي) . فيا ليتك تطلع عليه.
موسى