ـ [أبو ذكرى] ــــــــ [22 - 10 - 2006, 02:33 م] ـ
ما الفرق من الناحية البيانية بين قوله تعالى (هذا بلاغ للناس) سورة ابراهيم آية 52 و (بلاغ) سورة الأحقاف آية 35؟
كلمة بلاغ في سورة الأحقاف، هي خبر لمبتدأ محذوف، وتقديره هذا بلاغ. ففي سورة الأحقاف سياق الآيات التي قبلها، والمقام هو مقام إيجاز لذا اقتضى حذف المبتدأ، فجاءت كلمة بلاغ، ولم يخبرنا الله تعالى هنا الغرض من البلاغ. أما في سورة إبراهيم فإن الآيات التي سبقت الآية (هذا بلاغ للناس) فصّلت البلاغ والغرض منه من الآية (ولا تحسبن الله غافلًا عمّا يفعل الظالمون) آية 42.
ـ [أبو ذكرى] ــــــــ [22 - 10 - 2006, 02:37 م] ـ
سؤال: (هل أتاك نبأ الخصم إذ تسوروا المحراب) ، ثم الآية (فقالوا خصمان بغى بعضنا على بعض) وقوله تعالى (هذان خصمان اختصموا في ربهم) ، لماذا جاءت الخصم مرة مفردة ومرة مثنى وجمع؟
الخصم تأتي للمفرد والجمع (هل أتاك نبأ الخصم إذ تسوروا المحراب) ، مثل كلمة بشر والفلك وضيف وطفل، وربما تأتي للتثنية (هذان خصمان اختصموا في ربهم) .
يقول المفسرون هما فريقان كل فريق له جماعة، فلمّا جاءا يختصمان جاء من كل فريق شخص واحد يمثّل الفريق والمتحدثان هما أصحاب المسألة (خصمان) . كما في قوله تعالى: (وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فأصلحوا بينهما) ، فكل طائفة لها جماعة عند الصلح، يأتي من كل طائفة من يفاوض باسمها، لكن إذا وقع القتال بينهما يقتتل كل الأفراد، فإذا اختصم الفريقان يقال اختصموا، وإذا اختصم أفراد الفريقين يقال اختصموا.
وكذلك في كلمة بشر (أبشرًا منا واحده نتبعه) ، وقوله تعالى: (بل أنتم بشر مما خلق) .
وكلمة طفل قد تأتي للمفرد وجمع، وقد يكون لها جمع في اللغة (الأطفال) ، وقد استعمل القرآن هاتين الكلمتين.
ـ [أبو ذكرى] ــــــــ [22 - 10 - 2006, 03:17 م] ـ
ما الفرق بين البأساء والضرّاء من حيث المعنى في القرآن الكريم؟
البأساء هي الشدّة عمومًا، ولكن أكثر ما تُستعمل في الأموال والأنفس.
أما الضرّاء فتكون في الأبدان.
ـ [أبو ذكرى] ــــــــ [22 - 10 - 2006, 03:20 م] ـ
(إن ربك هو أعلم من يضلّ عن سبيله وهو أعلم بالمهتدين) سورة الأنعام، والآية (إن ربك هو أعلم بمن ضلّ عن سبيله) سورة النحل، ما الفرق من الناحية البيانية بين (بمن ضلّ) و (من يُضلّ) ؟
من استفهامية وهي من باب التعليق ومعلّقة والجملة في محل نصب مفعول به لفعل مقدّر.
بمن: موصولة ومعناها هو أعلم بالذي ضلّ عن سبيله.
ـ [لؤي الطيبي] ــــــــ [22 - 10 - 2006, 03:21 م] ـ
بارك الله فيكم أستاذ أبا ذكرى ..
وجزاكم عنا كلّ خير ..
ـ [أبو ذكرى] ــــــــ [22 - 10 - 2006, 03:24 م] ـ
ما الفرق بين كلمتي عباد وعبيد في القرآن؟
كلمة عباد تضاف إلى لفظ الجلالة، فالذين يعبدون الله يضافون للفظ الجلالة؛ فيزدادون تشريفًا، فيقال عباد الله كما ورد في سورة الفرقان (وَعِبَادُ الرَّحْمَنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْنًا وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلَامًا {63} ) .
أما كلمة عبيد فهي تُطلق على عبيد الناس والله معًا، وعادة تضاف إلى الناس، والعبيد تشمل الكل محسنهم ومسيئهم، كما ورد في سورة ق (مَا يُبَدَّلُ الْقَوْلُ لَدَيَّ وَمَا أَنَا بِظَلَّامٍ لِّلْعَبِيدِ {29} ) .
ـ [أبو ذكرى] ــــــــ [22 - 10 - 2006, 03:28 م] ـ
ما اللمسة البيانية في استخدام كلمة (الله) و (الربّ) في الآيتين: (يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وذروا ما بقي من الربا) سورة النساء، وقوله تعالى: (يا أيها الناس اتقوا ربكم) سورة النساء؟
لفظ الجلالة الله هو اللفظ العامّ لله تعالى، ويُذكر هذا اللفظ دائمًا في مقام التخويف الشديد، وفي مقام التكليف والتهديد.
أما كلمة الربّ فتأتي بصفة المالك والسيّد والمربي والهادي والمشد والمعلم، وتأتي عند ذكر فضل الله على الناس جميعًا مؤمنين وغير مؤمنين، فهو سبحانه المتفضّل عليهم، والذي أنشأهم وأوجدهم من عدم وأنعم عليهم.
والخطاب في الآية الثانية للناس جميعًا، وهو سبحانه يذكر النعمة عليهم بأن خلقهم والذين من قبلهم؛ ولذا جاءت كلمة (ربكم) بمعنى الربوبية. وعادة عندما تذكر الهداية في القرآن الكريم تأتي معها لفظ الربوبية (ربّ) .
ـ [محمد أبو النصر] ــــــــ [22 - 10 - 2006, 10:01 م] ـ
ما الفرق بين الضوء و النور وأيهما أقوى؟
قال تعالى (مثلهم كمثل الذي استوقد نارًا فلما أضاءت ما حوله ذهب الله بنورهم وتركهم في ظلمات لا يُبصرون)
ـ [لؤي الطيبي] ــــــــ [22 - 10 - 2006, 10:27 م] ـ
الأخ الفاضل محمد - حفظه الله ..
قد تجد في هذا النقاش الموسّع ( http://www.alfaseeh.net/vb/showthread.php?t=10600) ما تبحث عنه بارك الله فيك، وأخصّ منه بالذكر المشاركة #26 ..
ـ [أبو ذكرى] ــــــــ [23 - 10 - 2006, 12:48 ص] ـ
ما دلالة كلمة (لنريه) في سورة الإسراء؟
قد يحتمل المعنى أن الرسول:= أُعطي الرؤية الإلهية، وتعطلت الرؤية البشرية، وربما يكون سبحانه وتعالى قد أعطاه رؤية قوية أكثر من قدرة البشر، بدليل أنه رأى القافلة، ورأى موسى وهو يصلي في قبره، ورأى جبريل عليه السلام. والله أعلم.
(يُتْبَعُ)