ـ [الكاتبة] ــــــــ [27 - 10 - 2005, 05:24 ص] ـ
مرحبااااااااااأعزائي .. عزيزاتي
أرجو مساعدتي حول المقصود بالتضمين؟
كما أتمنى إرشادي حول مراجع عن دلالات الأساليب النحوية كالشرط / استخدان صيغ جمع المؤنث السالم؟
وشكراااااا لكم
الكاتبة
ـ [جمال حسني الشرباتي] ــــــــ [27 - 10 - 2005, 07:29 ص] ـ
أنقل لك ما جاء عند القزويني وإن شئت نتحاور
(التضمين:
وأما التضمين فهو أن يضمن الشعر شيئًا من شعر الغير مع التنبيه عليه إن لم يكن مشهورًا عند البلغاء، كقول بعض المتأخرين قيل هو ابن التلميذ الطبيب النصراني:
كانت بلهنية الشبيبة سكرة فصحوت واستبدلت سيرة مجمل
وقعدت أنتظر الفناء كراكب عرف المحل فبات دون المنزل البيت الثاني لمسلم بن الوليد الأنصاري وقول عبد القاهر بن طاهر التميمي
: إذا ضاق صدري وخفت العدى تمثلت بيتًا بحالي يليق
فبالله أبلغ ما أرتجي وبالله ادفع ما لا أطيق
وقول ابن العميد:
وصاحب كنت مغبوطًا بصحبته دهرًا فغادرني فردًا بلا سكن
هبت له ريح إقبال فطار بها نحو السرور وألجاني إلى الحزن
كأنه كان مطويًا على إحن ولم يكن في ضروب الشعر أنشدني
إن الكرام إذا ما أسهلوا ذكروا من كان يألفهم في المنزل الخشن
لا تعاد الناس في أوطانهم قلما ترعى غريب الوطن
وإذا ما شئت عيشًا بينهم خالق الناس بخلق حسن
البيت لأبي تمام وكقول الحريري:
على أني سأنشد عند بيعي أضاعوني وأي فتى أضاعوا
المصراع الأخير قيل هو للعرجي وقيل لأمية بن أبي الصلت، وتمام البيت: ليوم كريهة وسداد ثغر
ولا حاجة إلى تقديره لتمام المعنى بدونه، ومثله قول الآخر
: قد قلت لما أطلعت وجناته حول الشقيق الغض روضة آس
أعذاره الساري العجول ترفقًا ما في وقوفك ساعة من باس
المصراع الأخير لأبي تمام، وكقول الآخر
: كنا معًا أمس في بؤس نكابده والعين والقلب منا في قذى وأذى
والآن أقبلت الدنيا عليك بما تهوى فلا تنسني إن الكرام إذا
أشار إلى بيت أبي تمام ولا بد من تقدير الباقي منه لأن المعنى لا يتم بدونه، وقد علم بهذا أن تضمين ما دون البيت ضربان وأحسن وجوه التضمين أن يزيد المضمن في الفرع عليه في الأصل بنكتة كالتورية والتشبيه في قول صاحب التحبير:
إذا الوهم أبدى لي لماها وثغرها تذكرت ما بين العذيب وبارق
ويذكرني من قدها ومدامعي مجر عوالينا ومجرى السوابق
المصراعان الأخيران لأبي الطيب، ولا يضر التغيير اليسير ليدخل في معنى الكلام كقول بعض المتأخرين في يهودي به داء الثعلب:
أقول لمعشر غلطوا وغضوا عن الشيخ الرشيد وأنكروه
هو ابن جلا وطلاع الثنايا متى يضع العمامة تعرفوه
البيت لسحيم بن وثيل، وأصله:
أنا ابن جلا وطلاع الثنايا متى أضع العمامة تعرفوني وربما سمي تضمين البيت فما زاد استعانة وتضمين المصراع فما دونه تارة إيداعًا وتارة رفوًا.)
الإيضاح في علوم البلاغة
جلال الدين القزويني
ـ [د. حقي إسماعيل] ــــــــ [27 - 10 - 2005, 01:36 م] ـ
أنقل لك ما جاء عند القزويني وإن شئت نتحاور
(التضمين:
وأما التضمين فهو أن يضمن الشعر شيئًا من شعر الغير مع التنبيه عليه إن لم يكن مشهورًا عند البلغاء، كقول بعض المتأخرين قيل هو ابن التلميذ الطبيب النصراني:
كانت بلهنية الشبيبة سكرة فصحوت واستبدلت سيرة مجمل
وقعدت أنتظر الفناء كراكب عرف المحل فبات دون المنزل البيت الثاني لمسلم بن الوليد الأنصاري وقول عبد القاهر بن طاهر التميمي
: إذا ضاق صدري وخفت العدى تمثلت بيتًا بحالي يليق
فبالله أبلغ ما أرتجي وبالله ادفع ما لا أطيق
وقول ابن العميد:
وصاحب كنت مغبوطًا بصحبته دهرًا فغادرني فردًا بلا سكن
هبت له ريح إقبال فطار بها نحو السرور وألجاني إلى الحزن
كأنه كان مطويًا على إحن ولم يكن في ضروب الشعر أنشدني
إن الكرام إذا ما أسهلوا ذكروا من كان يألفهم في المنزل الخشن
لا تعاد الناس في أوطانهم قلما ترعى غريب الوطن
وإذا ما شئت عيشًا بينهم خالق الناس بخلق حسن
البيت لأبي تمام وكقول الحريري:
على أني سأنشد عند بيعي أضاعوني وأي فتى أضاعوا
المصراع الأخير قيل هو للعرجي وقيل لأمية بن أبي الصلت، وتمام البيت: ليوم كريهة وسداد ثغر
ولا حاجة إلى تقديره لتمام المعنى بدونه، ومثله قول الآخر
(يُتْبَعُ)