فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 33561 من 36878

ـ [محمد سعد] ــــــــ [15 - 09 - 2007, 10:29 ص] ـ

تضمنت سورة الإنشراح وجوهًا من البيان والبديع منها:

الاستفهام التقريري"أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ"وهو هنا للامتنان والتذكير بنعم الرحمن.

الاستعارة التمثيلية"وَوَضَعْنَا عَنكَ وِزْرَكَ، الَّذِي أَنقَضَ ظَهْرَكَ"

شبه الذنوب بحمل ثقيل يرهق كاهل الإنسان ويعجز عن حمله.

التنكير وهدفه: التفخيم والتعظيم"إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا"نكر اليسر للتعظيم كأنه قال يسرًا كبيرًا.

الإطناب"التكرار:"فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا، إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا""

والتكرار هنا لتقرير معناها في النفوس وتمكينها في القلوب.

السجع المرصع:"فَإِذَا فَرَغْتَ فَانصَبْ، وَإِلَى رَبِّكَ فَارْغَبْ"وكذلك

"وَوَضَعْنَا عَنكَ وِزْرَكَ، الَّذِي أَنقَضَ ظَهْرَكَ"

ـ [أحمد الغنام] ــــــــ [15 - 09 - 2007, 11:16 ص] ـ

ما شاء الله أخي محمد بعد هذه القراءة البلاغية لابد وأن قراءتنا للسورة ستكون مختلفة وبتدبر اكبر ...

ـ [محمد سعد] ــــــــ [15 - 09 - 2007, 03:45 م] ـ

بارك الله فيك أخي أحمد

ـ [محمد سعد] ــــــــ [15 - 09 - 2007, 04:00 م] ـ

عطفًا على ما جاء من بلاغة وبيان في سورة الشَّرح، فقد رُوي أن أحد الصالحين ألحَّ عليه الغَمُّ، وضيق الصدر وتعذّر الأمور حتى كاد يقنط، فكان يومًا يمشي وهو يقول:

أرى الموت لمن أمسى = على الذل له أصلح

فهتف به هاتف يسمع صوته ولا يرى شخصه:

إذا ضاق بك الأمر = ففكِّر في ألم نشرح

قال: فواصلت قراءتها في صلاتي فشرح الله صدري وأزال همي وكربي وسهَّل أمري.

عن الفرج بعد الشدة.1/ 108

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت