ـ [أحلام] ــــــــ [13 - 01 - 2009, 08:41 م] ـ
-للعرب كلام تَخُصُّ به معاني في الخير والشَّرِّ وفي الليل والنهار وغيرهما فمن تلك التتابع والتَّهافُت لا يكونان إلا في الشَّرِّ.
وهاج الفحل، والشَّر، والحرب، والفتنة. ولا يُقال: هاج، لِما يؤدي إلى الخير.
وظَلَّ يفعل كذا، إذا فعله نهارا، وبات يفعل كذا، إذا فعله ليلا.
والتَّأويب: سير النَّهار لا تَعْريج فيه.
والإسْئادُ: سيرُ الليل لا تَعريس فيه.
ومن ذلك قوله تعالى:"فَجَعَلْناهُمْ أحاديثَ"أي مَثَّلنا بهم، ولا يُقال: جُعِلوا أحاديثَ إلا في الشَّرِّ.
ومن ذلك: التأبين: لا يكون إلا مدحا للميت.
والمساعاة: لا تكون إلا للزنا بالإماء، دون الحرائر.
ويُقال نَفَشَتِ الغَنَمُ لَيلًا، وهَمَلَتْ نهارًا.
وخُفِضَتِ الجاريةُ، ولا يُقال: خُفِضَ الغُلام.
ولَقَمَهُ بِبَعْرَةٍ إذا رماه بها، ولا يُقال ذلك لغيرها
ـ [السراج] ــــــــ [22 - 01 - 2009, 06:58 ص] ـ
إنها اللغة التي تسحرنا دائما بدقتها في التعبير عن المعاني وبتحديد الألفاظ الملائمة للمعنى المطلوب بضبط ورسم رفيع ..
شكرا لك
ـ [طارق يسن الطاهر] ــــــــ [22 - 01 - 2009, 09:03 ص] ـ
أحسنتِ -أخت أحلام - وأنت دائما متميزة في انتقاءاتك
فيما يتعلق بالفعل هاج: هاج الفحل، هاج الشر، ولا يُستخدم للخير، فقد نُوقشت هذه المسألة في المنتدى اللغوي وأوردها الأستاذ عامر مشيش، وعلّقتُ عليها عندما استخدمها أحمد شوقي في البيت:
ورب حديث خير هاج خيرا ... وذكر شجاعة بعث الشجاعا
ولم يكن استخدام الفعل مع الخير مستساغا
جزاك الله خيرا
ـ [أحمد الغنام] ــــــــ [22 - 01 - 2009, 09:04 ص] ـ
وقفات دقيقة منك أختي الكريمة د. أحلام جزاك الله خيرًا، وخير مانستشعد به بناء المجهول في القرآن هذه الآية {وَأَنَّا لَا نَدْرِي أَشَرٌّ أُرِيدَ بِمَن فِي الْأَرْضِ أَمْ أَرَادَ بِهِمْ رَبُّهُمْ رَشَدًا} الجن 10
ـ [طاوي ثلاث] ــــــــ [22 - 01 - 2009, 03:32 م] ـ
فمن تلك التتابع والتَّهافُت لا يكونان إلا في الشَّرِّ.
جميل ما سطرتِ أختنا أحلام، وقد توقفت كثيرًا عند العبارة السابقة، و حاولت أن أقف على معنى التتابع فلم أجد ما يروي فؤادي بل وجدت عبارة زادت حيرتي يقول في اللسان:
والتَّقادُعُ: التَّتابُع والتهافت في الشر، وفي الصحاح: في الشيء
فلما نص على الشر، و لما أعقب بالشيء أشكل عليَّ.
بارك الله فيكم