فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 36054 من 36878

ـ [عزام محمد ذيب الشريدة] ــــــــ [27 - 02 - 2010, 12:44 م] ـ

قال تعالى في الحكاية عن سيدنا موسى عليه السلام لما خرق الخضر عليه السلام السفينة"لقد جئت شيئا إمرا"

(الكهف 71) وقال تعالى أيضا في الحكاية عن سيدنا موسى لما قتل الخضر عليه السلام الغلام"لقد جئت شيئا نكرا (الكهف74) "

فهل يصلح مجيء الإمر مكان النكر، أو النكر مكان الإمر؟ أم أن لكل واحد منهما معنى يخصصه بمكانه؟

قيل: الإمر: الداهية وقيل: إنه العجب. والنكر: ماتنكره العقول ولا تعرفه ولا تجوزه. فالنكر أعظم من الإمر.

لقد اختص خرق السفينة بالإمر لأنه لم يغرق فيها أحد، وهوأهون من قتل الغلام الذي قد هلك.

ومن هنا نتبين أن أحدهما لا يصلح مكان الآخر، فلكل واحد منهما معنى يخصصه بمكانه، وبهذا يحصل الانسجام بين الكلمات داخل التركيب.

والله تعالى أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت