ـ [ثمة .. عمق!] ــــــــ [27 - 04 - 2009, 06:45 م] ـ
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على الأنبياء والمرسلين
السلام عليك ورحمة الله وبركاته
رائية ابي الحسن التهامي في رثاء ابنه
حكم المنية في البرية جاري ما هذه الدنيا بدار قرار
بينا يُرى الإنسان فيها مخبرًا حتى يرى خبرًا من الأخبار
طُبعت على كدر وأنت تريدها صفوًا من الأقذاء والأكدار!!
ومكلف الأيام ضد طباعها متطلب في الماء جذوة نار
وإذا رجوت المستحيل فإنما تبني الرجاء على شفير هار
فالعيش نوم والمنية يقظة والمرء بينهما خيال سار
فاقضوا مآربكم عجالًا إنما أعماركم سفر من الأسفار
وتراكضوا خيل الشباب وبادروا أن تسترد فإنهن عوار
يا كوكبًا ما كان أقصر عمره وكذاك عمر كواكب الأسحار
وهلال أيام مضى لم يُستدر بدرًا ولم يمهل إلى الأسحار
عجل الخسوف إليه قبل أوانه فمحاه قبل مظنة الإبدار
واستُل من أترابه ولداته كالمقلة استُلت من الأشفار
فكأن قلبي قبره وكأنه في طيّه سر من ألأسرار
إن الكواكب في علو مكانها لترى صغارًا وهي غير صغار
ولد المعزى بعضه فإذا مضى بعض الفتى فالكل في الآثار
أبكيه ثم أقول معتذرًا له وُفّقتَ حين تركتَ ألأم دار
جاورتُ أعدائي وجاور ربه شتان بين جواره وجواري
اتمنى ان تساعدوني في مضمون هذة القصيدة
من ناحية العاطفة , المعاني ,
والشكل من ناحية الموسيقى والألفاظ والوحدة العضوية وبناء القصيدة
واذا كان هناك مراجع تتحدث عن هذة القصيدة ارجو منكم افادتي بذالك
وشكرا ( ops
سبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين
ـ [السراج] ــــــــ [28 - 04 - 2009, 11:59 ص] ـ
ثمّة .. عمق
اسم جميل ..
ماذا تنقدين في هذه القصيدة؟!
وكلّ كلماتها تضْطرمُ حُزنا! أليستْ هي التي ثارتْ كبركانٍ لوفاة ابنه!
وإلى اليوم، يُخلّد هذا النصّ النابض باللغة الحيّة، إلى اليوم تقف كلمات النقد إلا أن تزيح لثام إبداع الشاعر الذي رَسمها - عفويةً - قصيدةً حزينة ..
ستبدأين أنت في قراءة القصيدة .. استيضاحًا لما بها من مكنونات الشعر العذبِ فهي من عيون ذلك ..
ثم نترك ذلك للفصحاء ..
أولًا ابدأي ..
وها أنا أقرأ، وأشارك بوصف:
يا كوكبًا ما كان أقصر عمره ** وكذاك عمر كواكب الأسحار
دعيني ألمس هذا البيت، قد وفّق الشاعر - كما في القصيدة - باختيارِه لفظ المشبه به؛ بلْ وحذف التشبيه وألقى ظلالَ الاستعارات والتشخيص للمشبه به فظهر البيت خطابًا لكوكب علا وارتفع، كما ابنه - العالي - في نظره ونفسه وقلبه، وهنا يستدرجنا الشاعر لمناسبة النص (موت ابنه في الصغر) ، لكنه حين أثبتَ تشبيهه بالكوكب سلّم الأمر، ولم تكن هناك حيلة فكواكب الأسحار قصيرة العمر، فما كان عاليًا منيرًا كان عمره قصيرا ... لله دره.
ـ [ثمة .. عمق!] ــــــــ [30 - 04 - 2009, 12:50 ص] ـ
السراج ... أشكرك من الأعماق ....
أريد كتبًا , أرجع اليها ... ؟