فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 33538 من 36878

ـ [محمد سعد] ــــــــ [28 - 08 - 2007, 05:06 م] ـ

هي أن يستخدم المتكلم كلامه بختام حسن إذ هو آخر ما يطرق الأسماع، أو يقع عليه نظر القاريء فيحسن فيه أن يكون بمثابة أطيب لقمة في أخر الطعام، أو بمثابة أجر اللمسات الناعمات المؤثرات التي تعلق في النفوس وتسكن عندها سكون ارتياح وتظل لها ذكريات تحرك النفوس بالشوق إلى المزيد من مثال ذلك الحديث.

وللبلغاء فنون مختلفة كثيرة يختمون بها شعرهم أو نثرهم ويكون لآخر كلامهم دلًا على أنهم قد وصلوا فعلًا إلى آخر ما يقصدون من قول، وتتفاضل الخواتيم بمقدار ما فيها من إبداع دال على أنها آخر القول، ومن أمثلة ذلك:

قول أبي نواس من قصيدة يمدح فيها المأمون:

فبقيت للعلم الذي تهدي له ... وتقاعست عن يومك الأيام

وقول أبي تمام في آخر قصيدته في ممدوحه:

فما من ندى إلا إليك محله ... ولا رفعة إلا أليك تسير

وقول الأرجاني في آخر قصيدته في ممدوحه:

بقيت ولا أبقى لك الدهر كاشحًا ... فإنك في هذا الزمان فريد كاشحًا: أي عدوًا مبغضًا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت