ـ [موسى أحمد زغاري] ــــــــ [01 - 11 - 2005, 08:47 ص] ـ
بسم الله الرحمن الرحيم
قالت سكينة (*) : ما لبست بنتي الدُّرَ إلا لتفضَحَهُ.
من يعرف ما هو الوجه البلاغي في هذه العبارة؟
(*) : سيكنة بنت الحسين بن علي بن أبي طالب ــ عليهم من الله سلام ــ: نبيلة شاعرة. كانت سيدة نساء عصرها تجالس
الأجلة من قريش، وتجمع إليها الشعراء تسمع كلامهم فتفاضل بينهم وتجيزهم.
ـ [موسى أحمد زغاري] ــــــــ [02 - 11 - 2005, 08:17 ص] ـ
تصحيح إملائي بسيط:
ما لبست ابنتي الدُرَّ إلا لتَفضَحَهُ من يعرف؟
اين الفصحاء؟
أين أساتذتي جمال ولؤي وعزام؟؟؟
ـ [جمال حسني الشرباتي] ــــــــ [02 - 11 - 2005, 09:17 ص] ـ
معنى الكلام هو --أنّ حسنها وجمالها سيفضح الدرّ لأن جمالها أرقى من جمال الدرّ وأحلى منه---وهذا من المحسنات البديعية وهو أيضا من باب"حسن التعليل"
ـ [موسى أحمد زغاري] ــــــــ [05 - 11 - 2005, 03:35 ص] ـ
معنى الكلام هو --أنّ حسنها وجمالها سيفضح الدرّ لأن جمالها أرقى من جمال الدرّ وأحلى منه---وهذا من المحسنات البديعية وهو أيضا من باب"حسن التعليل"
أخي جمال تفسيرك ممتاز، ولكنك تصنيفك له من باب حُسن التعليل، عليل.
والصحيح أنه من باب المبالغة
ومنه قول بعض العرب:
لو وقع فلان في ضحضاحي لغرق.
وتحياتي فاقبلها.