ـ [جمال حسني الشرباتي] ــــــــ [27 - 03 - 2005, 10:42 ص] ـ
قال تعالى
(( أَرَادَ أَن يَسْتَفِزَّهُم مِّنَ الأَرْضِ فَأَغْرَقْنَاهُ وَمَن مَّعَهُ جَمِيعًا" ) )في سورة الإسراء:"
قال فيها إبن عاشور
(( والاستفزاز: الاستخفاف، وهو كناية عن الإبعاد. ) )
قال الجوهري في الصحاح
(( فَزَّ الجُرحُ يَفِزُّ فَزيرًا، أي نَدِيَ وسال. واسْتَفَزَّهُ الخوفُ، أي استخفَّه. وقعد مُسْتَفِزًّا، أي غيرَ مطمئنّ. وأفْرَزْتُهُ: أفزعته وأزعجته وطيَّرت فؤاده. قال أبو ذؤيب: والدهرُ لا يبقى على حَدَثانِهِ شَبَبٌ أفَزَّتْهُ الكلاب مُرَوَّعُ
ورجلٌ فَزٌّ، أي خفيف. والفَزُّ أيضًا: ولد البقرة. والجمع أفْزازٌ. ))
قال إبن عاشورفي تفسير آية"وَإِن كَادُوا لَيَسْتَفِزُّونَكَ مِنَ الأَرْضِ"
(( والاستفزاز: الحمل على الترحل، وهو استفعال من فَزّ بمعنى بارح المكان ) )
وقال أيضافي تفسير آية"وَاسْتَفْزِزْ مَنِ اسْتَطَعْتَ مِنْهُم بِصَوْتِكَ"
(( ، والاستفزاز: طلب الفَزّ، وهو الخفة والانزعاج وترك التثاقل. والسين والتاء فيه للجَعل الناشىء عن شدة الطلب والحث الذي هو أصل معنى السين والتاء، أي استخفهم وأزعجهم ) )
والذي يظهر لي أن المعنى اللغوي الذي قاله الجواهري فيه معنى الإخراج (( فَزَّ الجُرحُ يَفِزُّ فَزيرًا، أي نَدِيَ وسال ) )
إستفز من"تعني شدة طلب الخروج من مكان ما-وفي الخروج خفة أيضا"