فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 31998 من 36878

السؤال مرةَ أخرى

ـ [موسى أحمد زغاري] ــــــــ [10 - 11 - 2005, 03:01 م] ـ

أوجهك في هذا الضياء أم البدر = وكفك في هذا العطاء أم البحر.

ما هي البلاغة في ثنايا هذا البيت؟

هيا أيها البلاغاء الكرماء الحكماء الأوفياء.

ـ [جمال حسني الشرباتي] ــــــــ [10 - 11 - 2005, 06:27 م] ـ

متى وضعت سؤالك؟

لم أقرأه

القول (أوجهك في هذا الضياء أم البدر = وكفك في هذا العطاء أم البحر. ) ) معناه هو أن الشاعر يتسائل إن كان هذا الضياء المنتشر سببه وجهها أم البدر الحقيقي

ويتسائل إن كان هذا العطاء المنتشر سببه كفّها المفتوح أم البحر---

فهل في هذا الكلام مبالغة لطيفة؟؟

ـ [موسى أحمد زغاري] ــــــــ [11 - 11 - 2005, 11:38 م] ـ

هاتتتتتتتتتت غيرها. لو سمحت.

ـ [جمال حسني الشرباتي] ــــــــ [12 - 11 - 2005, 02:22 م] ـ

هل تفسيري غير مقبول أيضا؟؟

ـ [سليم] ــــــــ [12 - 11 - 2005, 04:13 م] ـ

السلام عليكم

إن كان تفسير الاخ جمال لا يرضيك لعلي اوفق في بيان تفسير آخر:

لقد ذكر الضياء وعزاه الى البدر والوجه, وذكر العطاء وعزاه الى البحر والكف, وكأن حاله يقول إن ضياء وجهك كضياء البدر وعطاءك كعطاء البحر.

ولكن لوجود الالف في بدايه البيت (استفهامية) فيصبح المعنى: إن ضياء وجهك اشد وعطاء كفك اجزل.

والله اعلم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت