فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 31119 من 36878

ـ [جمال حسني الشرباتي] ــــــــ [06 - 07 - 2005, 06:04 م] ـ

قال تعالى (قل ان كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم والله غفور رحيم(31) آل عمران

وقال (قالت رسلهم افي الله شك فاطر السماوات والارض يدعوكم ليغفر لكم من ذنوبكم) 10 إبراهيم

وقال (يصلح لكم اعمالكم ويغفر لكم ذنوبكم ومن يطع الله ورسوله فقد فاز فوزا عظيما(71) الأحزاب

وقال (يا قومنا اجيبوا داعي الله وامنوا به يغفر لكم من ذنوبكم ويجركم من عذاب اليم(31) الأحقاف

وقال (يغفر لكم ذنوبكم ويدخلكم جنات تجري من تحتها الانهار) 12 الصف

وقال (يغفر لكم من ذنوبكم ويؤخركم الى اجل مسمى ان اجل الله اذا جاء لا يؤخر لو كنتم تعلمون(4) نوح

هذه هي كل آيات الكتاب التي فيها"يغفر لكم من ذنوبكم"

والتي فيها"يغفر لكم ذنوبكم"

ما الفرق بين المجموعتين؟؟

يمكن لكم بسهولة ملاحظة الفرق

ـ [جمال حسني الشرباتي] ــــــــ [06 - 07 - 2005, 08:37 م] ـ

طيب

هذه الآية خطاب للمسلمين (( قل ان كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم والله غفور رحيم)

وهذه أيضا (يصلح لكم اعمالكم ويغفر لكم ذنوبكم ومن يطع الله ورسوله فقد فاز فوزا عظيما)

وهذه أيضا (( يغفر لكم ذنوبكم ويدخلكم جنات تجري من تحتها الانهار ) )

أما هذه فالخطاب فيها للكافرين (يغفر لكم من ذنوبكم ويؤخركم الى اجل مسمى ان اجل الله اذا جاء لا يؤخر لو كنتم تعلمون) وهذه الخطاب فيها للكافرين (قالت رسلهم افي الله شك فاطر السماوات والارض يدعوكم ليغفر لكم من ذنوبكم)

وهذه الخطاب فيها للكافرين (يا قومنا اجيبوا داعي الله وامنوا به يغفر لكم من ذنوبكم ويجركم من عذاب اليم)

إذن في خطاب الكافرين استخدم التنزيل (يغفر لكم من ذنوبكم) أي بعض ذنوبكم---حيث"من"هنا للتبعيض

وفي خطاب المؤمنين استخدم التنزيل"يغفر لكم من ذنوبكم"

أليس تمييزا حسنا بين الفئتين؟؟

ـ [سليم] ــــــــ [07 - 07 - 2005, 12:35 م] ـ

السلام عليكم

بارك الله فيك يا اخ جمال على هذه الملاحظه القيمه, ولكن لماذا هذا الاختلاف والتمييز بين الفئتين؟؟؟

ـ [جمال حسني الشرباتي] ــــــــ [07 - 07 - 2005, 03:30 م] ـ

قد يقول قائل لماذا قال في خطاب الكافرين (يغفر لكم من ذنوبكم) ؟ أعني ما المعنى المراد من استخدام الحرف"من"؟

هل من تبعيضية؟ ---أي هل بعض ذنوبهم يغفرها إن أسلموا؟

قال إبن عطية(وقوله: {من ذنوبكم} ذهب بعض النحاة إلى أنها زائدة، وسيبويه يأبى أن تكون زائدة ويراها للتبعيض.

قال القاضي أبو محمد: وهو معنى صحيح، وذلك أن الوعد وقع بغفران الشرك وما معه من المعاصي، وبقي ما يستأنفه أحدهم بعد إيمانه من المعاصي مسكوتًا عنه ليبقى معه في مشيئة الله تعالى، فالغفران إنما نفذ به الوعد في البعض، فصح معنى {من} .)

إذن يغفر للكفار بعض الذنوب وهي جميع ماكان قبل الإسلام---وما بعده تابع للمشيئة إن شاء غفر وإن شاء عذّب

أعني ذنوب الكافر بعضها قبل الإسلام وبعضها بعد الإسلام---تلك الذنوب التي قبل الإسلام تغفر جميعا ولكنها تظل بعض الذنوب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت