ـ [بحر الهموم] ــــــــ [22 - 12 - 2006, 11:05 ص] ـ
كما يقال عندنا
"داخلة على الله ثم عليك"ان تساعدني في مناقشة هذه الآية بلاغيًا يا أخ لؤي
لو تكرمت اليوم اريدها فضلا منك لا أمرا عليك ضروري جدا جدا جدا والله انه شيء مصيري فلقد تعبت واضناني البحث الى ان وصلت مرفأكم فلمست حبال الأمل علني أُنقذ مما أنا فيه من حيرة وعدم استقرار رجاءا ً كل الرجاء لو تسمح جزيت عنا خيرا ًوهذه الآية قال تعالى: (( فسبحان من بيده ملكوت كل شيء وإليه ترجعون ) )
لو سمحت أخي لؤي عجِّل إليَّ بالإجابة
ـ [لؤي الطيبي] ــــــــ [22 - 12 - 2006, 08:42 م] ـ
الأخت بحر الهموم ..
أسأل الله أن يكشف عنك الهمّ والغمّ وأن يفتح عليك من علمه ..
أولًا: أنبّهك إلى تصحيح الآية الكريمة: (فَسُبْحَانَ الَّذِي بِيَدِهِ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيْءٍ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ) [يس: 83] ..
ثانيًا: عليك بالرجوع إلى كتب التفسير التي تعني بالبلاغة كالكشاف للزمخشري مثلًا .. ابحثي هنا ( http://www.altafsir.com/Tafasir.asp?tMadhNo=0&tTafsirNo=0&tSoraNo=1&tAyahNo=1&tDisplay=no&LanguageID=1) ..
ثالثًا: عليك أنْ تتفكّري في أسلوب الآية الكريمة، وكيف أنّها قرّرت تفرّده سبحانه وتعالى بالملك والملكوت، والتدبير والتصريف، والعزّة والجبروت .. وهو أسلوب حكيم من أساليب القرآن الحكيم في تقريره لعقيدة الألوهية والربوبية ..
ثمّ لك أن تبيّني معنى الفاء في (فسبحان) .. هل هي فصيحة أم سببية؟
وماذا يقول النحاة في (سبحان) ؟ ولماذا استعمل القرآن المصدر (سبحان) الذي لا زمن له؟
وماذا يقول النحاة في (ملكوت) على وزن (فعلوت) ؟ ولماذا استعمل القرآن هنا هذه الصيغة للمبالغة؟
وجملة (وإليهِ تُرجعُونَ) عطف على ماذا؟
ولماذا قدّم (إليه) على (تُرْجَعُونَ) ..
وهكذا ...
واعذريني لضيق الوقت .. وفقك الله وسدد خطاك ..