ـ [محمد ينبع الغامدي] ــــــــ [08 - 05 - 2008, 04:12 م] ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تأملوا معي إخوتي الآيات التالية:
قال تعالى: (قل هو الرحمن آمنا به وعليه توكلنا)
فقد تأخر شبه الجملة (به) عن عامله وهو الفعل (آمنا)
ولكنه في قوله: (عليه توكلنا) قدم شبه الجملة (عليه)
على العامل (توكلنا) وذلك لأن الإيمان ليس مختصابالله تعالى،
فمن شروط الإيمان:
الإيمان بالله والملائكة والرسل .... الخ
ولذلك جعله على التأخير لعدم الاختصاص- عدم اختصاص الإيمان بالله تعالى -
ولكنه حين جاء الفعل حول التوكل جاء مختصا،
فقدم شبه الجملة؛ لأن التوكل لا يجوز
أن يكون إلا على الله.
ومن ذلك قوله أيضا: (إليه يرد علم الساعة)
تقديم شبه الجملة (إليه) على العامل (يرد)
وذلك أيضا للاختصاص؛ لأن علم الساعة
مختص بذات الله -جل في علاه-
وكذلك قوله: (وعنده علم الساعة)
والله تعالى أعلم
ـ [عبدالدائم مختار] ــــــــ [08 - 05 - 2008, 04:44 م] ـ
أنعم بك وأكرم
تأملك موضع تقدير وإعجاب
فالإيمان مطلق وله أقانيم، وأما التوكل فلا يكون إلا مختصا
ـ [لؤي الطيبي] ــــــــ [08 - 05 - 2008, 05:02 م] ـ
أخي الطيب محمد ..
أحسنتَ التعليل بارك الله فيك، وزادك علمًا ونورًا ..
ـ [محمد ينبع الغامدي] ــــــــ [09 - 05 - 2008, 06:54 م] ـ
شكرا لكم جميعًا ..
فما كان هذا من جهدنا ولكن منكم يكون المعين
وجزاكم الله خيرا
ـ [أحمد الشهري] ــــــــ [10 - 05 - 2008, 01:19 م] ـ
فائدة قيمة
جزاك الله خيرا
ـ [مهاجر] ــــــــ [10 - 05 - 2008, 02:14 م] ـ
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
جزاك الله خيرا أخي محمد.
ويقال عموما: تقديم ما حقه التأخير يفيد الحصر والتوكيد.
والله أعلى وأعلم.
ـ [د/أم عبدالرحمن] ــــــــ [12 - 05 - 2008, 09:40 ص] ـ
جزاك الله خير الجزاء