فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 33010 من 36878

ـ [لولة] ــــــــ [06 - 01 - 2007, 11:20 م] ـ

"إِنِّي رَأَيْتُ أَحَدَ عَشَرَ كَوْكَبًا وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ رَأَيْتُهُمْ لِي سَاجِدِينَ"

هذه الآية فيها إطناب .. الغرض البلاغي منه التكرار والذي قد أفاد طول الفصل ..

ماذا يعني طول الفصل؟؟

شكرا ..

ـ [لؤي الطيبي] ــــــــ [07 - 01 - 2007, 12:55 ص] ـ

من أغراض الإطناب التكرار ..

والتكرار ذكر الجملة أو الكلمة مرّتين أو ثلاث مرّات فصاعدًا ..

وله أغراض، منها أن يحفظ التناسق في الكلام الطويل المفصول بجمل، فتُكرّر الكلمة للتأكيد اللفظي أو الاستئناف البياني، لئلا يضرُّ الكلامَ طولُ الفصلِ ..

وفي قوله تعالى: (إِنِّي رَأَيْتُ أَحَدَ عَشَرَ كَوْكَبًا وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ رَأَيْتُهُمْ لِي سَاجِدِينَ) تكرّر الفعل"رأيت"مرتين ليحفظ التناسق في الآية الكريمة .. والفصل وقع بين جملة (إِنِّي رَأَيْتُ أَحَدَ عَشَرَ كَوْكَبًا وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ) وجملة (رَأَيْتُهُمْ لِي سَاجِدِينَ) ..

ثمّ إنّ قولك:"هذه الآية فيها إطناب .. الغرض البلاغي منه التكرار والذي قد أفاد طول الفصل .."لا يستقيم ..

والصحيح أن نقول: إن في الآية الكريمة إطنابًا ومن أغراضه البلاغية التكرار لئلا يضرّ الكلام طول الفصل ....

ـ [لولة] ــــــــ [07 - 01 - 2007, 10:14 ص] ـ

جزيتم خيرا::

لدي سؤال آخر:

"وَقَالَ فِرْعَوْنُ يَا هَامَانُ ابْنِ لِي صَرْحًا لَّعَلِّي أَبْلُغُ الْأَسْبَابَ"

الإنشاء"ياهامان"=إنشاء طلبي نوعه=نداء

لقد نُودي هنا القريب بأداة النداء (يا) =والتي يُنادى بها للبعيد ..

ما الغرض البلاغي؟؟؟؟

وجزاكم الله ألف خير على حسن تعاونكم ..

ـ [لؤي الطيبي] ــــــــ [08 - 01 - 2007, 05:37 ص] ـ

حرف النداء (يا) يُنادى به القريب والبعيد .. وقد أشار سيبويه إلى استعمال حروف النداء القريب للبعيد مرة والبعيد للقريب مرة أخرى؛ وانتهى إلى القول:"فأما الاسم غير المندوب فينبه بخمسة أشياء بـ (يا) و (أيا) و (هيا) و (أي) وبالألف، نحو: (أَحارِ بن عمرو) إلا أنّ الأربعة غير الألف قد يستعملونها إذا أرادوا أن يمدّوا أصواتهم للشيء المتراخي عنهم أو الإنسان المُعْرِض عنهم الذي يرونه أنه لا يقبل عليهم إلا بالاجتهاد، أو النائم المستثقل."

وقد يستعملون هذه التي للمدّ في موضع (الألف) ولا يستعملون (الألف) في هذه المواضع التي يمدّون فيها، وقد يجوز لك أن تستعمل هذه الخمسة غير (وا) إذا كان صاحبك قريبًا منك مقبلًا عليك توكيدًا؛ وإن شئت حذفتهن كلهن استغناء؛ كقولك: (حارِ بن كعب) ، وذلك أن جعلهم بمنزلة من هو مقبل عليه بحضرته يخاطبه. ولا يحسن أن تقول: (هذا) ، ولا: (رجل) ، وأنت تريد: (يا هذا، يا رجل) ، ولا يجوز ذلك في المبهم؛ لأن الحرف الذي ينبّه به لزم المُبْهَم كأنّه صار بدلًا من أيُّ حين حَذَفتَهُ".."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت