فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 31868 من 36878

ـ [موسى أحمد زغاري] ــــــــ [25 - 10 - 2005, 01:40 ص] ـ

ما هي اسرار البلاغة في هذه الآية الكريمة؟

قال تعالى:

{أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا نَسُوقُ الْمَاءَ إِلَى الْأَرْضِ الْجُرُزِ فَنُخْرِجُ بِهِ زَرْعًا تَأْكُلُ مِنْهُ أَنْعَامُهُمْ وَأَنْفُسُهُمْ أَفَلَا يُبْصِرُونَ} (27) السجدة.

من لها يا أيها الفصحاء؟

موسى

ـ [لؤي الطيبي] ــــــــ [25 - 10 - 2005, 02:53 ص] ـ

أولًا:

يروا - نسوق - نخرج - تأكل: جاءت الأفعال الأربعة مضارعة للمطابقة لمقتضى الحال.

أولم يروا: استفهام تقريري وإلزامي.

نسوق: آثر المضارع لأن سوق الماء يتكرّر دائمًا حسب حاجة العباد وتدبير الله الحكيم.

نخرج: آثر المضارع لإفادة التجدّد والتكرار.

تأكل: آثر المضارع للتكرار لأن المقام من أغراضه الامتنان، وهو يقتضي تكرار الانتفاع بالنعمة.

ثانيًا:

أنا نسوق الماء: توكيد بـ (إن) واسمية الجملة لأن مضمونه حقيقة عظيمة راسخة فعبّر عنها بأسلوب عظيم مثلها.

زرعًا: جاءت منكرة للتكثير والتعظيم والتنويع بدلالة المقام.

تأكل منه أنعامهم وأنفسهم: قدّم الأنعام على الأنفس لأن الأنعام تنتفع بها الأنفس فهي ثمرة من ثمرات الماء والزرع.

ثالثًا:

أفلا تبصرون: بخلاف الآية التي سبقتها (أفلا تسمعون) ، ختمت فاصلة هذه الآية بـ (أفلا تبصرون) ، لأنه لما كانت الرؤية في صدر الآية بصرية ناسب أن تكون الفاصلة (يبصرون) .

والله أعلم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت