فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 30918 من 36878

ـ [عزام محمد ذيب الشريدة] ــــــــ [25 - 05 - 2005, 11:33 ص] ـ

ملحوظة: كلمة العامل في النحو العربي تعني: الطالب أو المحتاج

والمعمول: هو المطلوب أو المحتاج إليه.

"إن التعليق هو الفكرة المركزية في النحو العربي، وأن فهم التعليق على وجهه كافي وحده للقضاء على خرافة العامل النحوي" (1)

نعم، التعليق القائم على فكرة البناء ومنزلة المعنى هو الجدير بالقضاء

على خرافة العامل النحوي، وذلك لأن الكلام يبنى بعضه على بعض، فالمتأخر يبنى على المتقدم، والمطلوب يبنى على الطالب سواء أتقدم المطلوب أو تأخر إذا كان بين المبني عليه والمبني علاقة احتياج وعدم استغناء، فيأخذ الكلام بعضه بحجز بعض، بناء على منزلة المعنى، وعندها سيصبح لكل مقام مقال، ولكل كلمة مع صاحبتها مقام.

فالكلام اختيار وتأليف بحسب قوة العلاقة المعنوية، والمتقدم في الرتبة متقدم في المنزلة والمكانة، والمتأخر في الرتبة متأخر في المنزلة والمكانة، فعندما يقوم المتكلم بنطق أول كلمة نجد الكلمات تتلاحق وتتوالى بعضها في إثر بعض بناء على منزلة المعنى وخاصية الجذب المعنوي، في الترتيب الأصلي للكلام وفي العدول عن أصل الترتيب، فالمتقدم في النطق متقدم في الأهمية والمتأخر في النطق متأخر في الأهمية، والمعاني تتحول إلى ألفاظ بصورة مباشرة، بناء على الأهمية، فيترتب الكلام من الأهم إلى الأقل أهمية في الأ صل وفي العدول عن الأصل.

والسلام عليكم

(1) تمام حسان-اللغة العربية معناها ومبناها

ـ [د. بهاء الدين عبد الرحمن] ــــــــ [25 - 05 - 2005, 05:25 م] ـ

أخي عزام وفقه الله

معذرة .. فقد كتبت ردا في منتدى النحو ولما رأيتك أعدت الموضوع هنا أحببت أن أثبت الرد هنا أيضا وذلك لأهمية الموضوع، وإليكم ما كتبته هناك.

أخي عزام وفقه الله

بارك الله في جهودك التي تبذلها في جعل المعاني أساسا لتوجيه الإعراب وأساسا لترابط الكلمات في التركيب، لكني أعارض بشدة من يزعم أن مفهوم العامل النحوي خرافة، وإني على يقين أن كل من يزعم ذلك لا يفهم ما المراد بالعامل عند النحاة فهو مثل ابن مضاء الذي لم يفقه النحو وراح يناقش النحويين ويرد عليه، وحسبك أن عبد القاهر الجرجاني النحوي _ وهو خير من درس المعاني _ كان من الذين شيدوا بنيان مفهوم العامل النحوي، ومختصراه (الجمل) و (العوامل المائة) خير دليل على ذلك، وهو نفسه صاحب دلائل الإعجاز_ وأعظم به كتابا في المعاني_ فالنظم مبني على فهم المعاني النحوية التي تؤديها الكلمات في التركيب اللغوي المفيد، ومعاني النحو أساسها فهم العوامل فهما عميقا.

فليس في النحو العربي خرافة اسمها العامل النحوي، بل الخرافة قول من يدعي أن العامل النحوي خرافة، ولا أدري كيف يجيز هؤلاء ان يَسِموا العامل النحوي بالخرافة وهذا التراث النحوي الضخم كله مبني على هذا المفهوم، وتكفيك نظرة واحدة في كتاب سيبويه لتعلم أن العامل هو أهم محور تدور عليه بحوث الكتاب.

مع التحية الطيبة والتقدير.

ـ [جمال حسني الشرباتي] ــــــــ [25 - 05 - 2005, 06:29 م] ـ

نقلت هذا الموضوع لكي تعرفوا شيئا عن"العامل النحوي"

العامل النحوي: هو الذي يعمل في غيره فيؤثر في حركة آخره إن كان معربا، وفي محله إن كان مبنيا والعوامل نوعان لفظية ومعنوية.

فالعامل اللفظي

هو المذكور في الكلام كالفعل الذي يرفع الفاعل وينصب المفعول والمشتقات العاملة عمل الفعل، والحروف المختصة كحروف الجر والنواصب والجوازم والأحرف المشبهة بالفعل.

وقد يكون العامل اللفظي غير مذكور ولكنه بمثابة ذلك لدلالة الكلام عليه مثل رب التي تحذف فتدل عليها الواو أو الفاء وأن الناصبة المضمرة بعد لام التعليل.

وهذه العوامل على قسمين أصلية وفرعية:

-الأصلية هى التي تقوم بالعمل أصالة كالفعل والأحرف المشبهة بالفعل وإن الشرطية الجازمة.

-الفرعية: تعمل حملا على غيرها كالمشتقات العاملة عمل الفعل (اسم الفاعل، اسم المفعول، ... ) و ما، لا، لات، ان التافيات العاملات عمل ليس ولا النافية للجنس.

والعامل المعنوي:

عامل قدره النحاة تقديرا وافترضوه افتراضا لأنهم جعلوا لكل حركة سببا أو عاملا أتى بها، ثم وجدوا أن المبتدأ مرفوع فقالوا: العامل فيه هو الابتداء، وهو التجرد من العوامل اللفظية ووجدوا كذلك أن الفعل المضارع يرفع إذا تجرد عن الناصب والجازم فجعلوا هذا التجرد من العوامل اللفظية هو العامل في المضارع.

وقد أثارت فكرة العامل وفلسفة النحاة فيه جدلا طويلا بين الباحثين فهاجمه البعض وحمله تبعة التعقيد الذي نشكو منه ودعا إلى نبذه. ولكن رغم ذلك التعقيد فإن جهد العلماء في هذا الميدان قد أوجد ثروة علمية غنية تدل على فكر عميق منظم وأعان عى بناء صرح علمي دقيق ورائع مازالت كل محاولات المجددين وحملات الهدامين تقف عاجزة أمامه أو وضع بديل عنه.

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت